واشنطن توسع خياراتها العسكرية لمواجهة إيران

مدمرة أميركية ترسو في ميناء أسدود في أول زيارة من نوعها خلال 20 عاما والتي ترمز إلى التحالف العميق بين إسرائيل والولايات المتحدة.
الجمعة 2018/10/12
تحصينات أميركية إسرائيلية في وجه العسكرية الإيرانية

أسدود (إسرائيل)- رست سفينة حربية أميركية في ميناء أسدود بجنوب إسرائيل في أول زيارة من نوعها خلال 20 عاما تقريبا وصفها مسؤولون من الجانبين بأنها علامة على قوة العلاقات الثنائية في وجه خصوم مشتركة مثل إيران.

وتفضل الأساطيل الأجنبية ميناء حيفا في الشمال لذلك فإن وصول المدمرة الأميركية (يو.إس.إس روس) إلى ميناء أسدود يشير على الأرجح إلى اهتمام واشنطن بتوسيع خياراتها البحرية للأسطول السادس بالبحر المتوسط.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة خلال جولة على ظهر السفينة هو وزوجته والسفير الأميركي في إسرائيل "لهذه الزيارة أهمية. إنها ترمز إلى التحالف العميق بين إسرائيل والولايات المتحدة".

وأضاف نتنياهو "نحن عازمون على الدفاع عن أنفسنا في وجه التحصينات العسكرية الإيرانية في سوريا. الرئيس ترامب قدم دعما كاملا لهذه السياسية الخاصة بنا وزيارة هذه المدمرة لنا اليوم تعبير عن هذا الدعم".

وقام نتنياهو وزوجته بجولة في السفينة وصافحا الضباط والبحارة ثم شاركا في احتفال. وقال كايل رينز المتحدث باسم الأسطول الأميركي السادس في بيان إن الزيارة "تدعم الشراكة القوية والدائمة بين البلدين". وتواجه حيفا تهديدات من صواريخ جماعة حزب الله اللبنانية كما تهدد الصواريخ من قطاع غزة ميناء أسدود.

ولم يشر المتحدث إلى أي من هذه التهديدات بالاسم لكنه قال "نحن نجري تحليلا شاملا عن كل المنشآت والتجمعات داخل الميناء وأماكن رسو سفننا حتى نستطيع تعديل إجراءات حماية القوة وفقا للضرورة من أجل الحفاظ على سلامة البحارة".

طاقم المدمرة سيقوم بزيارة عدد من المواقع في إسرائيل والمشاركة في مشروع لتعزيز العلاقات مع سكان أسدود
مصالح مشتركة في المنطقة

وقال موقع أسدود نت الإخباري العبري، إنها المرة الأولى منذ العام 1999 التي ترسو فيها هذه المدمرة في ميناء أسدود رغم أنها رست في سنوات ماضية في ميناء حيفا.

وأضاف "رست المدمرة عدة مرات في ميناء حيفا وتم في الماضي بحث إمكانية عيش أفراد من طاقمها في أسدود أو حيفا".

ولفت أن "هذه المدمرة مشهورة بإطلاق صواريخ توما هوك على قواعد تنظيم داعش في سوريا". واستنادا إلى الموقع العبري فإنه "خلال الزيارة سيقوم طاقم المدمرة بزيارة عدد من المواقع في إسرائيل والمشاركة في مشروع لتعزيز العلاقات مع سكان أسدود".

وأضاف "ستنظم السفارة الأميركية في إسرائيل الخميس حفلا خاصا بمناسبة مرور 234 عاما على عمر البحرية الأميركية".

ونقل الموقع عن اورنا بيخور، مديرة ميناء أسدود، قولها "للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل مصالح مشتركة في المنطقة لذا من الطبيعي رسو المزيد من السفن في أسدود قريبا".

ورأت بيخور أن "عودة السفن البحرية الأميركية إلى أسدود يرمز إلى عمق العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة".

وقالت "إنها لحظة تاريخية للميناء الذي يستضيف بسعادة شركاءنا من الولايات المتحدة ونطمح لتعزيز علاقاتنا البحرية". من جهتها قالت القناة العاشرة العبرية، إن المدمرة تحمل على متنها طاقما من 400 شخص.