واشنطن: دلائل على نجاح جهود اجتذاب العشائر للحرب على داعش

الجمعة 2015/07/03
واشنطن تعتزم تدريب أعداد أكبر من العراقيين ولا سيما السنة

واشنطن - قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة ترى دلائل على نجاح الجهود الجديدة لاجتذاب رجال عشائر سنة للمعركة التي يخوضها العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية في قاعدة عسكرية قرب الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.

في سياق متصل، قال البيت الأبيض إن جو بادين نائب الرئيس الأميركي تحدث مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس بخصوص المعركة مع تنظيم الدولة الإسلامية وعبر عن دعمه لجهود العراق لحشد مقاتلي العشائر المحليين.

وقال البيت الأبيض في بيان "أشاد نائب الرئيس بالمكاسب الأخيرة في ساحة المعارك على يد هؤلاء المقاتلين والمساهمات التي قدمها المستشارون العسكريون الأميريكيون في تلك الجهود".

وابلغ مسؤولون عسكريون أميركيون أن المجموعة الأولى من 500 مجند سني ستكمل تدريبها قريبا في قاعدة التقدم العسكرية القريبة من مدينة الرمادي لتفسح المجال لمجموعة ثانية من نحو 500 سني وافقوا على المشاركة.

وعدد المتطوعين السنة المؤكدين في قاعدة التقدم ضعف العدد الذي كشف عنه الجيش الأميركي في بادئ الأمر الشهر الماضي. ويأتي ذلك في اعقاب الأوامر التي اصدرها الرئيس الأميركي باراك أوباما في العاشر من يونيو بنشر قوات اميركية للمرة الأولى في القاعدة.

وقال المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن اسمائهم إن نحو 400 جندي اميركي يعملون حاليا في قاعدة التقدم ويتواصل بعضهم مع زعماء العشائر السنية ولكن لا يشاركون بشكل مباشر في تدريب القوات.

وأحد اهداف انتشار القوات الأميركية في قاعدة التقدم هو تشجيع العشائر السنية على الانضمام للمعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية واجتذاب مقاتلين شعروا بأنه ليس من الأمان التوجه الى قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الانبار التي تهيمن عليها السنة.

وقال المقدم محمد جلوب من قيادة عمليات الأنبار "ان الحكومة العراقية ستقوم بتسليح القوة المتخرجة خلال الأيام المقبلة بعد اكتمال الأوامر الإدارية وأن التسليح سيكون في قاعدة الحبانية بغية زجهم في المعارك المرتقبة لدحر داعش" .

وتقع قاعدة التقدم على مسافة نحو 25 كيلومترا من الرمادي عاصمة محافظة الانبار التي سقطت في يد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في مايو ايار. ويستعد العراق لشن هجوم مضاد لاستعادتها.

1