واشنطن: سوريا "تماطل" بشأن تسليم أسلحتها الكيميائية

الجمعة 2014/01/31
البيت الأبيض يدعو النظام السوري الى الوفاء بالتزامه بتسليم الأسلحة الكيميائية

واشنطن ـ اتهمت الولايات المتحدة سوريا بـ"المماطلة" في التخلص من أسحلتها الكيميائية وحثتها على نقل هذه الأسلحة بأسرع ما يمكن كي يتم تدميرها، طبقا لتعهداتها الدولية.

وصرح وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل للصحافيين في العاصمة البولندية وارسو "لا أعرف ما هي دوافع الحكومة السورية -- وما اذا كان ذلك ناجما عن عجز -- أو أسباب تأخرهم في تسليم تلك المواد"، مضيفا ان "عليهم معالجة ذلك".

وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ان دمشق سلمت اقل من 5% من اسلحتها الكيميائية الخطيرة.

وغادرت شحنتان فقط من العناصر الكيميائية سوريا في السابع وفي السابع والعشرين من يناير عبر مرفأ اللاذقية بهدف تدميرها في البحر. وقال مصدر مقرب من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لوكالة فرانس برس ان ذلك يمثل "اقل من 5 بالمئة بقليل" مما كان يفترض نقله في 31 ديسمبر.

وقال هيغل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البولندي توماز شيمونياك ان "الولايات المتحدة قلقة لتأخر الحكومة السورية في تسليم الأسلحة الكيميائية في الوقت المحدد".

واكد ان على "الحكومة السورية تحمل المسؤولية واحترام الالتزام الذي وقعته".

وأضاف انه أثار تلك القضية مع نظيره الروسي سيرغي شويغو الاربعاء وطلب منه "القيام بما في وسعه للتأثير على الحكومة السورية".

وفي واشنطن دعا البيت الأبيض النظام السوري الى الوفاء بالتزامه بتسليم الأسلحة الكيميائية.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "ان مسؤولية نظام الاسد تستوجب عليه نقل هذه الأسلحة الكيميائية بأمان لتسهيل التخلص منها".

واضاف "نتوقع منهم الوفاء بالتزاماتهم".

من ناحيتها، حثت وزارة الخارجية الأميركية "سوريا على ان تتخذ فورا الاجراءات التي تفرض عليها الوفاء بالتزاماتها".

وقالت المتحدثة باسم الوزارة جنيفر بساكي "الامر ليس معقدا جدا. هم يماطلون. يجب ان نعمل بشكل يسرعون فيه الخطى من اجل التقدم في نقل مخزونهم من الاسلحة الكيميائية الى المرافىء".

وبحسب خطة اتلاف الأسلحة الكيميائية السورية التي وافقت عليها الامم المتحدة، كان يتعين على سوريا ان تنقل الى خارج اراضيها في 31 ديسمبر السبعمئة طن من العناصر الكيميائية الأكثر خطورة التي اعلنت عنها دمشق وخصوصا العناصر التي تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين.

من جهتها، أعربت بريطانيا عن قلقها إزاء ما اعتبرته تأخير الحكومة السورية تسليم مواد الأسلحة الكيميائية، المقرر تدميرها بموجب اتفاق دولي.

ونسبت صحيفة "الغارديان"، الجمعة، إلى وزارة الخارجية البريطانية، قولها "نشعر بقلق متزايد بشأن التأخير.. والإستمرار على هذه الوتيرة يعني أن عملية إزالة الأسلحة الكيميائية قد يستغرق سنوات".

وأضافت الخارجية البريطانية أن "وقت الأعذار انتهى.. ونحن بحاجة إلى العمل الآن".

وأشارت الصحيفة إلى أن استمرار الحرب وسوء الأحوال الجوية والمسائل البيروقراطية والمالية والفنية في سوريا، يعني عدم التقيد بالموعد النهائي لإزالة المواد الكيميائية الأكثر فتكاً والمحدد يوم 31 يناير الحالي.

1