واشنطن في رحلة البحث عن تحالف دولي ضد سوريا

الجمعة 2013/08/30
أوباما لا يريد تحمل مسؤولية التدخل العسكري في سوريا

مانيلا/القاهرة - قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل الجمعة إن بلاده مازالت تواصل مساعيها لتشكيل تحالف دولي للتحرك ضد سورية على الرغم من رفض البرلمان البريطاني التدخل العسكري .

وقال هاجل في مانيلا وهي المحطة الأخيرة في جولته التي تشمل أربع دول بجنوب شرق آسيا: "إن هدف الرئيس الأميركي باراك أوباما وحكومتنا بأنه أيا كان القرار الذي سيتخذ سيكون هناك تعاون ومساعي دولية".

وكان البرلمان البريطاني قد صوت بفارق ضئيل ضد مشروع قرار الحكومة لدعم التدخل العسكري في سوريا في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة ردها على التقارير الصادرة الأسبوع الماضي بشأن استخدام الحكومة السورية لهجمات كيماوية ضد الثوار.

وقال هاجل "توجهنا هو استمرار البحث عن تحالف دولي يعمل بشكل مشترك".

وأضاف "وأعتقد أنكم ترون عددا من حكومات الدول تعلن صراحة عن موقفها حول استخدام الأسلحة الكيماوية".

وقال هاجل إن الولايات المتحدة تواصل التشاور مع بريطانيا بشأن قضايا من بينها البحث عن "سبل المضي قدما للرد على هذا الهجوم الكيماوي في سورية".

وقال جورج اوسبورن ، وزير الخزانة المحافظ البريطاني، إن تصويت البرلمان سوف يتسبب في " بحث عن الذات على المستوى القومي" .

وقال لإذاعة بي بي سي 4 :" أعتقد أنه سيكون هناك بحث عن الذات على المستوى القومي بشأن دورنا في العالم وما إذا كانت بريطانيا تريد لعب دور أكبر في تعزيز النظام الدولي".

ولكن زعيم حزب العمال البريطاني إد ميلباند دعا الجمعة، بعد قيادة المعارضة لاقتراح كاميرون قبل يوم ، الحكومة إلى مواصلة تركيزها على سوريا .

وقال :" هناك سبل أخرى غير السبل العسكرية لمساعدة الشعب السوري . أعتقد أنه يجب ألا ترفع الحكومة يديها عن هذا الموضوع ".

وجاء التصويت في بريطانيا في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس بشار الأسد أن سورية سوف تدافع عن نفسها ضد أي اعتداء .

وقالت الأمم المتحدة إن مفتشي الأسلحة التابعين لها سوف يغادرون سوريا غدا السبت .

وباءت جهود التوصل إلى إجماع بين الدول الخمس دائمة العضوية التي يحق لها استخدام حق النقض بمجلس الأمن الدولي بالفشل مجددا الخميس الماضي.

وانتهى اجتماع طارئ لممثلي الدول الخمس بعد ساعة بدون أي تعليق من أي وفد .

وقال نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف لوكالة أنباء ايتار تاس الروسية الجمعة إن روسيا تعتزم عرقلة أي قرار من مجلس الأمن بشأن عملية عسكرية في سورية باستخدام حق النقض (الفيتو).

ولكن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند قال إن التصويت البريطاني لن يعرقل الخطط العسكرية الفرنسية بخصوص سورية . و فرنسا من أشد أنصار الرد المسلح في سورية .

1