واشنطن لا تستبعد الدافع الإرهابي خلف حادثة الجفر

الخميس 2016/11/17
التحقيق جار

عمان - قالت السفارة الأميركية في عمان، الأربعاء، إنها لا تستبعد الدافع “الإرهابي” في الحادثة التي جرت أمام قاعدة الملك فيصل الجوية مطلع الشهر الجاري، وأدت إلى مقتل 3 مدربين أميركيين.

وأوضح المتحدث باسم السفارة، إريك باربي، في بيان أن “التحقيقات في حادثة إطلاق النار، الجمعة 4 نوفمبر، في منطقة الجفر (جنوب شرقي البلاد) ما زالت جارية، ولم تتوصل حتى الآن إلى أي استنتاجات”.

وأضاف “يدرس المحققون جميع الدوافع المحتملة والأسباب التي أدت إلى تعرض الجنود الأميركيين لإطلاق النار ولم يتم استبعاد الإرهاب كدافع محتمل بعد”.

وأوضح البيان “خلافا للتقارير الصحافية، لم يكن هناك على الإطلاق أي دليل موثوق يشير إلى أن الجنود الأميركيين تصرفوا خلافا للأوامر أو الإجراءات المتبعة عند الوصول إلى القاعدة”، مشددا “نحن نقدر مساعدة الحكومة الأردنية في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات”.

ولقي 3 مدربين أميركيين، في 4 نوفمبر الجاري، حتفهم إثر تبادل لإطلاق نار أمام قاعدة الملك فيصل الجوية.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية حينها أن سيارة مدربين أميركيين حاولت دخول القاعدة الجوية “دون الامتثال لأوامر حرس البوابة بالتوقف”؛ ما أدى إلى نشوب تبادل لإطلاق النار قتل فيه اثنان من المدربين (من الجنسية الأميركية) وجرح ثالث، فيما أصيب ضابط صف أردني (توفي في وقت لاحق).

لكن بعدها بدقائق، أعادت الوكالة بث الخبر إثر حذف عبارة “دون الامتثال لأوامر حرس البوابة بالتوقف”.

وبرر مصدر حكومي في تصريح سابق الحذف بأن البيان السابق اعتمد في البداية “على المشاهد الأولية”.

ويأتي حادث الجفر بعد عام على إطلاق ضابط أردني النار (في 9 نوفمبر 2015) في مركز الملك عبدالله لتدريب الشرطة شرق عمان، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم أميركيان وجنوب أفريقي، قبل أن تقتله الشرطة.

ولم تخرج نتائج التحقيق إلى العلن، إلا أن تكهنات رجحت آنذاك وجود عمل إرهابي، خاصة وأن الحادث تزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لتفجيرات انتحارية نفذها تنظيم القاعدة واستهدفت ثلاثة فنادق فاخرة في العاصمة الأردنية سقط فيها 57 قتيلا.

2