واشنطن متهمة بتأجيج التوتر في الجزيرة الكورية

السبت 2016/03/12
كيم جونغ أون.. التجارب نجحت

موسكو- وجهت روسيا اتهامات للولايات المتحدة بالعمل على تأجيج التوتر أكثر في شبه الجزيرة الكورية عقب أسبوع “ساخن” عمدت فيه كوريا الشمالية إلى إطلاق “سيل” من الصواريخ البالستية يرجح أنها قادرة على حمل رؤوس نووية.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الجمعة، أن خطط نشر أنظمة دفاع أميركية مضادة للصواريخ في المنطقة يفوق أي تهديدات محتملة قد تشكلها كوريا الشمالية لجيرانها.

ونقلت وكالة أنباء “تاس” الروسية عن لافروف، عقب محادثاته مع نظيره الصيني وانغ يي، قوله إنه “بالنسبة إلى أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ نتشارك الموقف نفسه مع الصين وسوف نصمم عليه في المحافل الدولية بالأمم المتحدة والهيئات المعنية”.

وترى روسيا أنه من المهم للغاية عدم إخفاء التفسيرات بذريعة أن هذه الخطط تهدف إلى ردع كوريا الشمالية لكنها في الوقت نفسه قد تزيد من التوتر أصلا وربما تفوق في نطاقها أي تهديدات محتملة من بيونغ يانغ.

جاء ذلك بعد تصريحات بيل غورتني، المسؤول عن الدفاع على المجال الجوي الأميركي، أمام لجنة في مجلس الشيوخ بأن أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية يمكنها التصدي لأي هجوم تشنه كوريا الشمالية أو إيران على الولايات المتحدة.

وقال غورتني إنه “على واشنطن أن تعزز قدراتها الدفاعية إذا ما واصلت الدولتان توسيع قوتيهما الصاروخية”، مؤكدا أن المخابرات تقدر أن احتمالات نجاح ذلك ضعيفة جدا “لكنني لا أعتقد أن الشعب الأميركي يريد (مني) أن أستند في تقييم الاستعداد على احتمال ضعيف”.

كما أشار إلى أنه كان من “الحكمة” بالنسبة إليه افتراض أن بيونغ يانغ تمتلك القدرة على تصغير سلاح نووي وتركيبه في صاروخ باليستي عابر للقارات، يمكنه أن يستهدف الولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات غورتني في وقت تتصاعد فيه التوترات مع كوريا الشمالية بعد أن أجرت بيونغ يانغ اختبارا نوويا آخر على صاروخ طويل المدى.

يشار إلى أن الزعيم كيم جونغ أون أعلن، في خضم هذه التجارب التي يراها “أعداؤه” خرقا للقوانين الدولية، أن بلاده نجحت في تصغير رؤوس نووية يمكن تركيبها في صواريخ باليستية عابرة للقارات.

5