واشنطن مستاءة من بطء القضاء التونسي في حادثة الهجوم على سفارتها

الخميس 2015/02/19
القضاء يشدد الحكم على المدانين في الهجوم على السفارة الأميركية بتونس

واشنطن- اعتبرت واشنطن ان قرار محكمة الاستئناف في تونس تشديد العقوبات بحق 20 تونسيا متهمين بمهاجمة السفارة الاميركية عام 2012 يشكل "ردا جديا" على الهجوم لكنها عبرت عن اسفها لبطء القضاء في هذه القضية.

ويلاحق في هذه القضية 19 شخصا غيابيا وواحد موقوف. وقررت محكمة الاستئناف في العاصمة تونس الاربعاء سجن المتهمين العشرين لفترات تراوحت بين سنتين واربع سنوات نافذة. وشددت بذلك حكما ابتدائيا صدر في 28 مايو 2013 ويقضي بسجن المتهمين العشرين عامين مع تأجيل التنفيذ.

وقالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان ان القرار يشكل "ردا جديا" على الهجوم. لكنها عبرت عن "خيبة املها لان القضاء في هذه القضية كان طويلا ويبقى غير مكتمل حيث لا يزال هناك عدة مشتبه بهم فارين". وقالت الخارجية الاميركية "نامل في ان يحال كل المسؤولين عن الهجوم الى القضاء في اسرع وقت".

وقد أعلنت المحكمة التونسية، عقوبات جديدة أكثر تشديدا على المدانين. وقال محامي الدفاع أنور ولد علي، إن "محكمة تونسية أعلنت عقوبات جديدة أكثر تشديدا على الضالعين في هذا الهجوم"، موضحا أن المحكمة أعلنت عن عقوبات بالسجن عامين بحق ستة من المهاجمين المدانين، وأحكام بالسجن ثلاثة سنوات بحق 14 مدانا آخرين حكم عليهم غيابيا".

وهاجم مئات من المحسوبين على التيار السلفي السفارة والمدرسة الاميركيتين في 14 سبتمبر 2012، احتجاجا على فيلم مسيء للاسلام أنتج في الولايات المتحدة.

وأحرق المهاجمون وخربوا بشكل جزئي مبنى السفارة والسيارات التي كانت في مرآبها، كما احرقوا ونهبوا المدرسة الأميركية. وقتلت الشرطة اربعة من المهاجمين واصابت العشرات خلال تصديها لهم.

وفي 29 مايو 2013 قالت السفارة الاميركية في تونس ان الاحكام الابتدائية الصادرة ضد المتهمين "لا تتطابق على نحو ملائم مع جسامة وخطورة الخسائر والعنف اللذين حصلا يوم 14 سبتمبر 2012".

وفي 31 مايو 2013 أعلنت وزارة العدل التونسية استئناف الحكم الابتدائي الذي وصفته بأنه "مخفف". ونسبت تونس والولايات المتحدة الهجوم الى جماعة "انصار الشريعة بتونس".

وفي 2013 صنفت الدولتان هذه الجماعة تنظيما "ارهابيا" وأصدرتا بطاقتي جلب دوليتين ضد مؤسسها سيف الله بن حسين الذي تقول تونس انه هارب في ليبيا.

1