واشنطن "مستاءة" من تزايد انتهاكات حرية التعبير في تركيا

السبت 2016/01/23
بايدن: تركيا لا يمكن ان يضرب بها المثل في مجال حرية التعبير

اسطنبول - يلتقي نائب الرئيس الاميركي جون بايدن السبت الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء احمد داود اوغلو للبحث في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك غداة توجيهه انتقادات حادة الى انتهاك حرية التعبير في تركيا.

وكان بايدن حمل بعنف الجمعة اليوم الاول من زيارته لاسطنبول، على الضغوط المفروضة على الصحافة والاصوات المعارضة في تركيا التي قال انها لا يمكن ان يضرب بها المثل في مجال حرية التعبير.

وقال بايدن في مستهل لقائه مع ممثلين عن المجتمع المدني التركي بحضور ستة اكاديميين ورؤساء تحرير وصحافيين اتراك مقربين من المعارضة "عندما يتم ترهيب وسائل الاعلام او سجن الصحافيين ويتهم اكثر من الف اكاديمي بالخيانة لمجرد انهم وقعوا على عريضة فهذا لا يشكل مثالا جيدا".

ويشن اردوغان منذ الاسبوع الماضي حملة شرسة على الاكاديميين الذين وقعوا عريضة تندد "بالمجازر" قالوا ان الجيش ارتكبها خلال مواجهات مع متمردين اكراد في مدن تركية خضعت لحظر تجول في جنوب شرق البلاد لاكثر من شهر. وخضع الاكاديميون للاستجواب والتوقيف وتعرض بعضهم لعقوبات تاديبية ما اثار الغضب في تركيا والخارج.

وقال بايدن "اذا لم يكن بمقدوركم ان تعبروا عن رايكم او ان تنتقدوا سياسة او تقدموا بديلا من دون خوف من الترهيب والعقاب فهذا يعني ان بلدكم لا يوفر لكم الفرص".

واضاف "هذه ليست افكارا جديدة بالنسبة للشعب التركي وهي مدرجة في دستوركم. نحن نريد ان تشكل تركيا مثالا قويا يحتذى لكل المنطقة حول معنى الديموقراطية الناشطة".

وعبر بايدن عن استيائه خصوصا من توقيف الصحافيين في صحيفة جمهورية جان دوندار وارديم غول منذ حوالى شهرين بتهمة "التجسس".

وكان الصحافيان بثا تسجيل فيديو لاعتراض شاحنات للاستخبارات التركية في 14 كانون الثاني/يناير 2014، تنقل اسلحة مرسلة الى مسلحي المعارضة السورية.

والتقى بايدن زوجة دوندار وابنه. وقال الشاب ايجي دوندا "قال لي (بايدن) ان والدي شجاع جدا ويجب ان افتخر به"، كما نقلت وكالة الانباء التركية جهان.

وزار بايدن الجمعة ايضا موقع الهجوم الانتحاري الذي نسبته انقرة الى الجهاديين واودى بحياة عشرة سياح المان في اسطنبول.

1