واشنطن: مصادر التمويل الإنساني في الكويت لا علاقة لها بتمويل الإرهاب

الأحد 2015/09/20
استهداف مصادر التمويل جزء أساسي من الحرب على الإرهاب

الكويت - أشاد مساعد وزير الخزانة الأميركية دانيال جريسر بأسلوب توجيه أموال التبرعات الخيرية والإنسانية في الكويت إلى المحتاجين داخل وخارج البلاد، وليس إلى أيّ جهات أجنبية أو أيّ جهات تقوم بتمويل الإرهاب.

وقال جريسر خلال لقائه على رأس وفد أميركي بوزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية الكويتية هند الصبيح السبت في الكويت “إننا تأكدنا من خلال لقائنا مع الوزيرة هند الصبيح من أن مصادر التمويل الانساني توجه أموال التبرعات الخيرية والإنسانية إلى المحتاجين داخل وخارج دولة الكويت وليس إلى أيّ جهات إرهابية أو أيّ جهات تمول الإرهاب” مشيرا إلى أن كل المؤشرات تشير إلى جدية حكومة دولة الكويت في هذا الجانب الإنساني.

وأعرب جريسر عن ارتياحه للإجراءات التي تتبعها دولة الكويت ممثلة في وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية في تنظيم العمل الخيري وتنظيم جمع التبرعات الخيرية وتشديد الرقابة على جامعي التبرعات من دون ترخيص.

من جانبها، أكدت الوزيرة الصبيح التزام الجمعيات الخيرية المعتمدة والتي يحق لها جمع التبرعات الخيرية بالأنظمة واللوائح التي تنظم هذا العمل.

وأضافت الصبيح خلال اللقاء “شرحت لرئيس وأعضاء الوفد الأميركي مدى حرص دولة الكويت ممثلة في وزارة الشؤون الاجتماعية على متابعة وتنظيم العمل الخيري بصفة عامة وجمع التبرعات والتأكد من وصولها إلى مستحقيها من المحتاجين داخل وخارج الكويت بصفة خاصة فضلا عن نشر ثقافة التوعية بسبل التبرع للجهات الخيرية والإبلاغ عن المخالفين عبر الخط الساخن الخاص بالوزارة”. وخاضت وزيرة الشؤون الاجتماعية الكويتية هند الصبيح على مدى الأشهر الماضية معركة حقيقية ضد الجمعيات التي تحوم حولها شبهات دعم الإرهاب وتمويله في مناطق النزاع.

وأعلنت الوزارة في مارس الماضي عن سلسلة إجراءات تخص جمع الأموال من طرف الجمعيات الخيرية مثل منع التبرع نقدا وضرورة تقديم البطاقة الوطنية من قبل المتبرعين.

وسبق أن واجهت جمعيات خيرية كويتية اتهامات بدعم أنشطة متشددة، لكن السلطات الكويتية نفت ذلك. وأغلقت السلطات الكويتية 30 فرعا تابعا لجمعيات ومنظمات إسلامية تعمل في المجال الخيري على رأسها جمعية الإصلاح وجمعية إحياء التراث الإسلامي.

وجمعية الإصلاح الكويتية تمثل الذراع السياسي غير الرسمي لجماعة لإخوان المسلمين في الكويت ودول الخليج عموما.

أما جمعية “إحياء التراث” فهي مدرجة منذ سنوات على القائمة الأميركية للجمعيات والمنظمات المتهمة بتمويل الإرهاب.

ويسجل اهتمام خليجي كبير بمكافحة تمويل الإرهاب، عبر سن عدد من التشريعات للحد من تمويل هذه الجماعات.

وأصدرت الكويت في العام 2013 قانونايجرّم تمويل الإرهاب ويجيز تجميد الأصول الإرهابية على الفور كما أنه ينصّ على تشكيل "وحدة استخبارات مالية" هي عبارة عن مكتب يتم تأسيسه في الإدارات الحكومية في جميع أنحاء العالم ليكون مركزاً للتقارير والتحقيقات المتعلقة بتمويل الإرهاب.

3