واشنطن وباريس تلوحان بمعاقبة من يخرق العقوبات المفروضة على طهران

الخميس 2014/02/13
أوباما: نحن وحليفتنا فرنسا لن نسمح لإيران بامتلاك الأسلحة النووية

واشنطن- أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة وفرنسا، تعتزمان ضمان تنفيذ العقوبات الدولية أحادية الجانب بحق إيران بشكل كامل.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند في البيت الأبيض، الثلاثاء، عقداه أثناء الاستراحة بين جولتي محادثات هما إن “الرئيس هولاند وأنا موافقان على ضرورة استمرار ضمان الامتثال للعقوبات الموجودة”، مؤكدا في الوقت نفسه، أن واشنطن وباريس في الوقت الراهن تقفان ضد اتخاذ إجراءات عقابية جديدة ضد طهران لأن مثل هذا التطور للأحداث قد “يهدد إمكانية التسوية الدبلوماسية” لبرنامج إيران النووي خلال حوار طهران مع السداسية.

وأضاف أوباما أنه وهولاند يعتبران أن المفاوضات المقرر إجراؤها الأسبوع القادم في جنيف بشأن هذا الموضوع، تمنح إيران إمكانية واضحة لعرض نواياها الجدية في التوصل إلى حل شامل، يثبت للعالم أن برنامجها النووي ذو أهداف سلمية فقط. وهدّد أوباما بأن الولايات المتحدة وفرنسا متحدتان بشكل مطلق بعدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي.

وقال الرئيس أوباما “كنا حازمين جدا حول حرصنا على أن نطبق خلال فترة هذا الاتفاق المؤقت كل العقوبات القابلة للتطبيق ولقد أبلغنا الإيرانيين صراحة أننا لن نخفف الضغوط”. وحذّر الرئيس الأميركي من توسيع العلاقات مع إيران في الوقت الحالي، ما لم يتم بلوغ اتفاق نهائي مع السداسية يؤدي إلى إلغاء العقوبات.

من جانبه، أوضح هولاند أن العقوبات على إيران لن ترفع إلا بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي. وقال “لن ترفع العقوبات إلا عندما يتم التوصل إلى اتفاق نهائي في حال حصل ذلك وخلال فترة الاتفاق المؤقت هذا فإن العقوبات لا تزال مفروضة”. وتعهد الرئيسان الفرنسي والأميركي باتخاذ خطوات قوية ضد كل من يحاول إحياء العلاقات مع إيران خلال الاتفاق النووي المؤقت، حسب تعبيرهما.

وعلى صعيد آخر، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية لسفير سويسرا لدى طهران، جوليو خآسو، الذي يمثل مصالح الولايات المتحدة لدى طهران، عن احتجاجها على العقوبات الأميركية الجديدة بحق إيران.

وأبلغت الخارجية الإيرانية السفير السويسري، بأن تصرف السلطات الأميركية هذا يعارض روح خطة العمل المشتركة التي تم الاتفاق عليها في 24 نوفمبر العام الماضي في جنيف بين إيران والسداسية. وقد أكد الولايات المتحدة مرارا على احترامها لخطة العمل المشتركة المتخذة في نوفمبر بجنيف.

5