وباء حمى الإيبولا يتسلل إلى القارة الأفريقية

الأحد 2014/03/30
العمل على مكافحة الوباء بكل الوسائل الممكنة

كوناكري – قال متحدث باسم الحكومة الغينية إن بلاده تلقت تأكيدا بأن الحمّى النزفية، التي قتلت 59 شخصا منذ الإعلان عن ظهورها الشهر الماضي والتي ربما امتدت إلى سيراليون المجاورة، هي حمّى إيبولا.

وسجلت حالات إصابة بالمرض في ثلاث بلدات في جنوب شرق غينيا وفي العاصمة كوناكري منذ التاسع من فبراير شباط. ولم تسجل في غينيا من قبل أية حالات إصابة بالفيروس الذي يعد أحد أخطر الفيروسات التي تصيب البشر إذ تصل معدلات الوفاة بسبب الإصابة إلى 90 بالمئة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الغينية دامانتانج ألبرت كامارا “إنها في واقع الأمر حمّى إيبولا، بعد أن أكد مختبر في ليون بفرنسا هذه المعلومة”.

وبين الدكتور ساكوبا كيتا الذي يرأس قسم الوقاية من الأوبئة في وزارة الصحة الغينية أن النتائج أثبتت أن ست عينات من بين 12 عينة أرسلت للتحليل هي حمّى إيبولا. وأضاف أن مسؤولي الصحة سجلوا 80 حالة يشتبه في إصابتها بالمرض بينها 59 حالة وفاة. لكنه قال إنه “لا بد أن ندرك أن جميع الحالات ليست بالضرورة جراء الإصابة بحمّى إيبولا”.

وأضاف الطبيب كيتا “إننا نكافح هذا الوباء بالوسائل المتوافرة لدينا وبالتعاون مع شركاء لنا (مثل منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود واليونسيف) إلا أن الأمر صعب ونأمل بأن ننجح في مساعينا” لوقف الوباء.

وكانت الحصيلة السابقة أشارت إلى وفاة 34 شخصا.

وقال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية إن حالات تتشابه أعراضها مع أعراض حمّى إيبولا وهي الحمّى والإسهال والغثيان والنزيف ظهرت أيضا في منطقة في سيراليون قرب الحدود مع غينيا.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها تعزز من أطقمها الطبية والإمدادات في غينيا للتعامل مع الوباء.

19