وثيقة سرية تدحض ادعاءات تورط السعودية في 11 سبتمبر

الأحد 2016/07/17
لا تورط لمسؤولين سعوديين في أحداث سبتمبر

الرياض - رحبت المملكة العربية السعودية بنشر جزء سري من التقرير الرسمي لهجمات 11 سبتمبر 2001 بحث احتمال وجود صلات لها مع بعض الخاطفين.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “حان الوقت لطيّ هذه التكهنات وتجاوز نظريات المؤامرة”.

وأضاف “تمت مراجعة الصفحات الـ28 من قبل أعلى أجهزة الاستخبارات الأميركية، الحقيقة واضحة ليس للحكومة السعودية أيّ دور في أحداث 11 سبتمبر”.

وأعرب وزير الخارجية السعودي عن أمله في مواصلة التعاون مع الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب بعد رفع السرية عن تلك الصفحات.

ولفت الجبير إلى أن “الرياض ومنذ أحداث 11 سبتمبر 2001 قامت بخطوات أساسية لمواجهة الإرهابيين والفكر الذي يغذّي الإرهاب ومصادر تمويله”.

وأشار إلى أن المملكة فعّلت نظام رقابة مالية غير مسبوق لوقف تمويل مسببات التطرف والإرهاب.

وأصدرت الحكومة الأميركية وثيقة سرية مطولة الجمعة حول التورط المحتمل للحكومة السعودية أو مسؤولين سعوديين في هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية، بما أن غالبية المهاجمين سعوديون.

وبينت الوثيقة عدم وجود أيّ أدلة عن تورط مسؤولين سعوديين أو الحكومة في أحداث سبتمبر.

وكانت إدارة أوباما، التي سمحت بنشر هذه الصفحات من تقرير للكونغرس يعود للعام 2002، أرادت بذلك قطع الطريق على الشائعات حول تورط الرياض في هذه الاعتداءات.

وجاء في هذه الصفحات من التقرير التي رفعت عنها السرية “خلال وجودهم في الولايات المتحدة أجرى عدد من قراصنة الجو الذين شاركوا في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر اتصالات بأشخاص يمكن أن يكونوا مرتبطين بالحكومة السعودية، أو تلقوا دعما منها”.

إلا أن وكالات الاستخبارات الأميركية لم تتمكن من أن “تؤكد بشكل نهائي” هذا الارتباط، بحسب ما خلصت إليه لجنتا الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ.

وقال آدم شيف وهو ديمقراطي متخصص في الشؤون الاستخباراتية في مجلس النواب إن أجهزة الاستخبارات ولجنة التحقيق الكبرى في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر التي نشرت خلاصاتها عام 2004، “لم تجد على الإطلاق أيّ أدلة كافية” تؤكد الادعاءات بوجود تورط سعودي في هذه الاعتداءات.

وكانت إدارة الرئيس السابق جورج بوش طلبت إبقاء هذه الصفحات سرية وعدم نشرها.

3