وثيقة لبن لادن تنبأت بظهور خطر الدولة الإسلامية

الأربعاء 2014/08/13
الوثيقة تنبأت بظهور مجموعة إسلامية من المتطرفين أكثر وحشية من القاعدة

لندن- كشف تقرير لصحيفة بريطانية، أمس الثلاثاء، النقاب عن وثيقة اعتبرت غاية في الأهمية والسرية حيث سردت تحذيرات وتوقعات تتعلق بنشوء جماعة إسلامية متطرفة تعتمد أساليب قاسية ضد خصومها بدعوى الجهاد.

وقد تنبأت الوثيقة المؤلفة من 21 صفحة، بحسب محللين، بظهور مجموعة جديدة وصفتها بـ”القاسية” من المتطرفين الإسلاميين الذين سيرتكبون أعمالا وحشية ضد كل من يخالفهم بحجة الجهاد في سبيل الله للقضاء على المرتدين والكفار.

وأشار مطلعون على الوثيقة إلى ما جاء فيها من تحذير حول مخاطر ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش سابقا)، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

كما أوصت الوثيقة والتي لم تذكر الصحيفة كاتبها، لكنه يعتقد أنه من أبرز المقربين لزعيم القاعدة السابق، بوجوب قطع أي صلة للتنظيم مع هذه الجماعة المتشددة باعتبار وأن توجهها المتصلب لا يتماشى مع دوره ويخالفه في العديد من التوجهات.

ويعتقد أن الاستخبارات الأميركية عثرت على هذه الوثيقة مع كميات أخرى من الوثائق في أحد مخابئ زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في باكستان بعد مقتله في الثاني من مايو 2011.

وأقرت الوثيقة المنقولة على لسان بن لادن أن هذا التنظيم الجديد سيضر بسمعة تنظيم القاعدة وخصوصا في التعامل مع المسلمين أو غير المسلمين المدنيين ومفهومه للدولة المدنية عامة.

واستعرضت الوثيقة أيضا حيث يرجح أنها كتبت في 2011، وفق تقرير الصحيفة البريطانية، بعض ما أسمته بـ”الأساليب الوحشية” لهذه المجموعات، بما في ذلك استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي والاعتداء على دور العبادة، وهو وصف يتطابق بشكل كبير مع ما يقوم به تنظيم الدولة الإسلامية المتطرفة بزعامة أبوبكر البغدادي في سوريا والعراق.

لكن محللين، أشاروا إلى أن الوثيقة كتبت بهدف سرد الأفعال “الهمجية” للجيوش الغربية بما في ذلك استخدام الأسلحة المحرمة دوليا إلى جانب قصف المساجد بعد الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

يشار إلى أنه لا تعرف الأسباب الحقيقة إلى حد اللحظة التي دفعت مؤلف تلك الوثيقة إلى التنبؤ بتشكيل وظهور مجموعة إسلامية مسلحة أكثر تطرفا ووحشية من تنظيم القاعدة نفسه.

5