وجبة الفول والبطاطا الحلوة تساعد في خفض الوزن

الأحد 2017/02/05
بروتينات البقول أكثر صحة ورشاقة للجسم من اللحوم

كوبنهاغن - نشرت صحيفة “ديلى ميل” دراسة دنماركية أكدت أن الأشخاص الذين يحاولون إنقاص أوزانهم عليهم بتناول وجبة غنية بالفول. وأكدت بذلك أن الألياف الموجودة في الفول أفضل في منع آلام الجوع عن البروتين الموجود في اللحوم، وبالتالي يشعر الشخص بالشبع لفترة طويلة عما يحدث بعد تناوله اللحوم.

وقالت الصحيفة “إن هذه الدراسة تتعارض إلى حد ما مع الاعتقاد السائد بأن على الشخص استهلاك كمية كبيرة من البروتين لأنه يزيد الشبع أكثر”.

وأشار البروفيسور آن رابين الأستاذ بقسم التغذية بجامعة كوبنهاغن، أنه يمكن للشخص تناول وجبة غنية بالألياف، أفضل من البروتين، لتحقيق الإحساس بالشبع.

وأضاف رابين أن تناول وجبة غنية بالبروتين تتكون من البقوليات تحتوي على كمية كبيرة من الألياف أفضل من الوجبة الغنية بالبروتين من اللحوم والتي تساهم على الأرجح في زيادة الشعور بالشبع. وتعد هذه الدراسة أول دراسة مقارنة بين اللحوم والبقوليات، والتي توضح تأثير مستويات الجوع لدينا.

وأكدت الصحيفة أن الدراسة أجريت على 43 شابا تم إعطاؤهم ثلاث وجبات مختلفة تتكون أساسا من الفطائر.

وكانت بعض الفطائر مليئة بالفول والبازلاء، والبعض الآخر من اللحوم. وتوصّلت الدراسة إلى أن البقوليات تحتوي على كمية أقل بنسبة 12 بالمئة من السعرات الحرارية عن تناول اللحوم.

وأشار التقرير إلى أن هذه الدراسة تقدم الدليل لدعم الوجبات الغذائية المعتمدة على البقول بدلا من اللحوم وخاصة تلك التي تعتمد على الفول والبازلاء على حد سواء، واعتباره نظاما غذائيا صحيا لفقدان الوزن بدلا من اللحوم، وهو ما أكده البروفيسور آن رابين.

يذكر أن نتائج هذه الدراسة تم نشرها بالمجلة العلمية “الطعام والتغذية”.

كما أفادت دراسة يابانية بأن البطاطا الحلوة يمكن أن تساعد أيضا في تخسيس الجسم، عبر حرق الدهون الزائدة وخاصة في محيط الخصر للحصول على قوام رشيق، بالإضافة إلى قمع الشهية وخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

الدراسة أجراها باحثون بمنظمة بحوث الأغذية في اليابان، ونشروا نتائجها، في دورية “هيليون” العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران، لاكتشاف تأثير تناول البطاطا الحلوة على الأنسجة الدهنية في الجسم، وخاصة محيط الخصر.

وقام الباحثون بإطعام مجموعة من الفئران وجبات غذائية عالية الدهون، بالتزامن مع إطعامهم بطاطا حلوة ضمن نظامهم الغذائي، بتركيزات عالية، فيما أعطوا مجموعة أخرى نفس الأغذية لكن دون إطعامها البطاطا الحلوة.

وبعد 28 أيامًا، قام الباحثون برصد وزن وكتلة الكبد والأنسجة الدهنية، ومستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية وكذلك هرمون اللبتين، الذي ينظم عملية الجوع والشهية، وهرمون الأديبونيكتين، الذي ينظم عملية التمثيل الغذائي،

ووجد فريق البحث، أن الفئران التي تغذت على البطاطا الحلوة كانت أقل وزنًا في الجسم وكتلة الكبد، كما انخفضت لديها نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية وكانت لديها مستويات أعلى من الهرمونات التي تساعد على حرق الدهون وقمع الشهية، بالمقارنة مع الفئران الأخرى.

وقال فريق البحث إن “هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت هذه النتائج تنطبق على البشر”.

ونقلت الدراسة، عن إحصائيات المركز الدولي للبطاطس “سي آر بي” أن “العالم ينتج أكثر من 105 مليون طن من البطاطا الحلوة سنويًا، ما يجعلها خامس أهم المحاصيل في العالم، لذلك فهي متوفرة وبكثرة”.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك أكثر من 1.4 مليار نسمة من البالغين يعانون من فرط الوزن وأكثر من نصف مليار نسمة يعانون من السمنة ويموت ما لا يقلّ عن 2.8 مليون نسمة كل عام بسبب فرط الوزن أو السمنة.

وعن الآثار الصحية للبدانة، كشفت المنظمة أن “فرط الوزن يؤدي إلى آثار وخيمة تزيد تدريجياً مع زيادة الوزن، حيث تسبب السمنة أمراض القلب وبعض أنواع السرطان ومنها سرطان بطانة الرحم والثدي والقولون”.

وأضافت أن “حوالي 90 بالمئة من حالات السكّري المسجّلة في شتى أرجاء العالم، ظهرت جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني. ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى والأعصاب والفشل الكلوي”.

19