وجود الفيديو في تحكيم مونديال 2018 بوابة التكنولوجيا لملاعب العالم

تعزّز إمكانية اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد للحكام في مباريات كأس العالم روسيا 2018، فرص وصول التكنولوجيا إلى الملاعب بمختلف الدول، وحتى مارس المقبل موعد اتخاذ القرار النهائي بهذا الخصوص انقسم عدد من رؤساء الاتحادات الرياضية والأندية والمدربين ومحبّي كرة القدم بين مؤيد ومعارض للاحتكام إلى الفيديو في الحالات القابلة للشك، المرتبطة خصوصا بالأهداف وقرارات منح ركلات الجزاء والبطاقات الحمراء.
الاثنين 2018/02/26
الصورة تقطع الشك باليقين رغم التشكيك والمخاوف

لندن – فتح استخدام تقنية الفيديو جدلا واسعا في صفوف الرياضيين ومحبيهم، في السنوات الأخيرة، وفي الوقت الذي تشهد هذه الخطوة شدّا كبيرا بين التأييد والرفض، أصبحت الإمارات أول دولة عربية تستخدم تقنية الفيديو لمساعدة الحكام، وذلك خلال مباراة الجمعة الماضي بين بني ياس والفجيرة في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم.
وكان الاتحاد الإماراتي لكرة القدم أجرى عدة تجارب على تقنية الفيديو وآخرها في الدورة الدولية الودية لمنتخبات الناشئين التي اختتمت في دبي في 9 من الشهر الحالي، قبل أن يقرّر تطبيقها رسميا في دوري الدرجة الثانية، ثم في الأولى بدءا من المرحلة التاسعة عشرة التي تنطلق في الأول من مارس المقبل.
وتدخّلت تقنية الفيديو مرة واحدة في المباراة، حين أعاق العاجي كواكو فابريس لاعب وسط الفجيرة أحمد الحفيتي بعيدا عن عيون الحكم يحيى الملا الذي عاد ورفع في وجهه البطاقة الحمراء مباشرة بعد الاستعانة بالتقنية في الدقيقة الـ43.
وقال محمد اليماحي رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم في تصريحات صحافية إن “تطبيق تجربة حكم الفيديو تواكب التطور التكنولوجي الحديث، وتحقق كامل العدالة للفرق، كما أنها تقلل من الأخطاء التحكيمية، وقد قمنا بالاستعانة بشركة متخصّصة في تكنولوجيا الملاعب، لضمان نجاح التجربة، خاصة أنها تملك الخبرة الكافية لإدارة التجربة”.
وأكد اليماحي أن “الإمارات أول دولة عربية تطبّق هذه التقنية، ومثل هذه المسؤولية الكبيرة جعلتنا حريصين على التطبيق الصحيح حتى نترك انطباعا جيدا عن الذين سيتولّون التطبيق تباعا في باقي الدول”.
ووفقا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، تم استخدام هذه التقنية للمرة الأولى في الكأس السوبر الأفريقية التي جمعت السبت الوداد البيضاوي المغربي بطل دوري الأبطال مع مازيمبي الكونغولي الديمقراطي بطل كأس الاتحاد.
وعبّر المصري عمرو فهمي، أمين عام الاتحاد الأفريقي، عن سعادته بعد إعطاء هيئة البورد التابعة للاتحاد الدولي (فيفا) الضوء الأخضر لتجربة هذه التقنية، وقال إنها “لحظة تاريخية بالنسبة إلى كرة القدم الأفريقية”.
وأضاف فهمي “أنا فخور أن أرى أفريقيا تأخذ المبادرة وتتبنّي آخر أنواع التكنولوجيا للمساعدة على تطوير كرة القدم. إنها خطوة كبيرة بالنسبة إلى كرة القدم الأفريقية، وأنا واثق من أنّ تأثيرها سيظهر على مختلف المستويات”.
وكان الاتحاد الأفريقي سمح في نوفمبر 2017 بإقامة وحدة فيديو داخل قسم التحكيم التابع له.

جدل لا ينتهي

كانت تقنية الفيديو، مؤخرا، نجمة المباراة التي بلغ فيها مانشستر يونايتد ربع نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم بفوزه على مضيفه هادرسفيلد، في مباراة أثارت جدلا كبيرا حول تقنية الفيديو المساعدة للحكام، إذ بعد تسجيل ماتا مهاجم مانشستر الهدف الثاني إثر تمريرة من أشلي يونغ قبل نهاية الشوط الأول، أثير جدل واسع بعد إلغاء الهدف بتوصية من حكام الفيديو الجالسين في استديو في لندن على بعد نحو 300 كلم من الملعب، نتيجة رسم غير متواز لخط التسلل، أثار سخرية جارفة على مواقع التواصل الاجتماعي. 

من الخطأ استخدام الفيديو في روسيا، فالنظام غير ناضج بعد، ولا تزال عدة دول تستخدمه بأشكال مختلفة

وفي الشوط الثاني، أظهر مخرج المباراة خط تسلل جديد، مستقيم هذه المرة، يظهر تسلل ركبة ماتا بفارق بسيط عن آخر مدافع لهادرسفيلد.
كما أن هذه التقنية قسّمت أهل الاختصاص ومحبّيهم بين مؤيد ومعارض، إذ أكد مدرب مانشستر يونايتد، ثاني الدوري الإنكليزي لكرة القدم، البرتغالي جوزيه مورينيو أنه مع لجوء الحكام إلى تقنية الفيديو، لكنه يرى من الضروري إجراء البعض من “التعديلات” بهدف عدم قطع “دينامية وإثارة” المباريات.
وجاء تصريح مورينيو ردّا على سؤال لقناة النادي قبل أيام من لقاء فريقه مع هادرسفيلد.
واعتبر مورينيو أن موضوع التحكيم بالفيديو “يخصّ الحكام” بالدرجة الأولى، لكنه أوضح أنهم “يريدون أن يحكموا بأفضل طريقة ممكنة ولا يرغبون في ارتكاب أخطاء. بالطبع هم سعداء بأن يتلقوا مساعدة تقنية. نعم، لنطبّق (تقنية) الفيديو”.
لكن المدرب البرتغالي المثير للجدل اعتبر أنه من الضروري إدخال “تعديلات” بهدف عدم قطع وتيرة المباراة، قائلا “عليهم أن يضمنوا أن هذه التقنية لا تغيّر كثيرا في دينامية وإثارة المباراة لأن هناك أشخاصا ينتظرون دقائق عدة قبل أن يعرفوا ما إذا كانوا يستطيعون القفز والاحتفال بتسجيل هدف”.
وتم استخدم الفيديو في هذه المسابقة الإنكليزية عدة مرات هذا الموسم لا سيما في المباراة التي فاز فيها وست بروميتش البيون على مضيّفه ليفربول يناير الماضي.
وعلى الرغم من أنه أتاح مؤخرا اتخاذ قرارات صحيحة، تعرّض نظام التحكيم بالفيديو لانتقادات شديدة بسبب الوقت الطويل الإضافي الذي يتعيّن على الحكام احتسابه.
ورفضت أندية دوري الدرجة الأولى البرازيلي لكرة القدم استخدام تقنية إعادة الفيديو بعد خمسة أشهر من إعلان اتحاد الكرة المحلّي عن نيّته تطبيق هذا النظام.
ولم يوضّح الاتحاد البرازيلي السبب وراء رفض الأندية تطبيق هذا النظام لكن ذكرت عدة تقارير إعلامية أن نتيجة التصويت جاءت 12-7 وأن السبب الرئيسي يعود إلى ارتفاع التكاليف.
وقال موقع جلوبو البرازيلي على الإنترنت إن الاستعانة بتقنية إعادة الفيديو سيكلّف كل فريق حوالي 306 آلاف دولار. لكن في المقابل سيتحمل الاتحاد البرازيلي تكاليف استخدام هذا النظام في البعض من مباريات كأس البرازيل.
وأفاد الاتحاد البرازيلي في بيان “تم مناقشة استخدام حكم الفيديو وقررت الأندية عدم تطبيق هذا النظام في دوري الدرجة الأولى البرازيلي في 2018”.
ووعد الاتحاد البرازيلي بتطبيق هذا النظام في البعض من مباريات الدوري في سبتمبر الماضي، بعدما فاز كورنثيانز على فاسكو دا غاما.
وكان من المفترض أن يكون اللجوء لتقنية حكم الفيديو سببا في القضاء على الشكوك حول القرارات ومساعدة كرة القدم على تصدر المشهد. لكن الحديث عن مباريات دوري الدرجة الأولى الإيطالي انصبّ على قرارات الحكام، ويبدو أنّ حكم الفيديو يتسبّب في المزيد من الارتباك بدلا من القضاء عليه.
وربما يكون ذلك أمرا مقلقا للاتحاد الدولي (الفيفا) الذي كان يأمل في استخدام تقنية حكم الفيديو في كأس العالم في روسيا، لو سارت التجربة على ما يرام في عدد من الدول، إذا نال موافقة مجلس الاتحاد الدولي.
وسيتساءل الفيفا كيف يمكن لتقنية، ما زالت تسبّب ارتباكا بعد خمسة أشهر من استخدامها في الدوري الإيطالي، أن تعمل بشكل سلس في بطولة سيكون الأمر فيها جديدا على أغلب الحكام واللاعبين.

التقنية شريك فاعل في الملاعب
التقنية شريك فاعل في الملاعب

وقال مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، المسؤول عن سنّ قوانين اللعبة، في بيان إنه “يحلل جميع اختبارات تقنية حكم الفيديو حول العالم للتأكد من حصولها على الضوء الأخضر، واستعداد الحكام وحكام الفيديو ومراقبي المباريات بشكل كامل”. وأضاف “مسؤولو كل بطولة يجب عليهم التأكّد من حصول الحكام على التدريب الكافي”.
وأدت الحالات إلى حديث صحيفة غازيتا ديلو سبورت عن “الأحد الأسود للحكام وحكام الفيديو” بسبب هدف ميلانو ضد لاتسيو، إذ اعترف المدربان أن الكرة كانت لمسة يد، إضافة إلى واقعة أخرى تتعلّق بعدم احتساب هدف صحيح كان يمكن أن يمنح الفوز لكروتوني ضد كالياري.
وقال سيموني إنزاغي مدرب لاتسيو إنه لا يصدّق احتساب هدف باتريك كوتروني لاعب ميلانو رغم أنّ الإعادة أظهرت أن الكرة لمست ذراعه.
وأضاف إنزاغي الذي اشتكى في السابق من أن تقنية حكم الفيديو أفسدت متعة كرة القدم “أفضّل الخسارة دون استخدام نظام الإعادة التلفزيونية”.
وأحرز كروتوني هدفا في الدقيقة 90 واحتسبه الحكم في البداية قبل أن يتراجع في قراره بعد مراجعة حكم الفيديو وهو الأمر الذي احتاج إلى عدة دقائق. وأوضحت الإعادة التلفزيونية صحة الهدف.
وقال والتر زينغا مدرب كروتوني بعد التعادل 1-1 “فزنا بالمباراة. شاهدت الواقعة في التلفزيون وما صعقني أن العملية لم تكن تسللا ولا أفهم كيف يمكن للحكم أن يرتكب هذا الخطأ رغم مشاهدته الإعادة”.
وحدث غضب أيضا من تقنية حكم الفيديو عندما تحدث واقعة مهمة ولا يقوم الحكم بمراجعتها، وهو ما حدث في فوز نابولي 3-1 على بولونيا.
وشعُر فريق بولونيا أنه كان يجب أن يحصل على ركلة جزاء بعد لمسة يد ضد كاليدو كوليبالي مدافع نابولي عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، وكان الغضب مماثلا عند احتساب ركلة جزاء لصاحب الأرض بعد تدخل بسيط ضد خوسيه كايخون.
وأوضح روبرتو دونادوني مدرب بولونيا “في الواقعة الأولى (الحكم) تحمل المسؤولية القرار ربما لكي لا يضيّع الوقت وفي الثانية تركها لآخر وفي هذه الحالة حكم الفيديو.. كنتُ أفضّل نفس الدرجة من الحكم في الواقعتين”.
كما أن الوقت الذي يحتاجه الحكم لمراجعة الأمر يشكّل مشكلة أخرى وفي العام الماضي حذر ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس من أن المباريات ربما تمتد “لثلاث أو أربع ساعات” لو تم استخدام حكم الفيديو بشكل أكثر من اللازم.
وأشار جيان بييرو غاسبريني مدرب أتلانتا إلى أنه باستخدام حكم الفيديو أو دونه يجب أن تعتمد القرارات على تقدير الحكم.
وأضاف “الصورة لا تكذب باستخدام حكم الفيديو لكن تقدير الحكم هو ما يثير الأمر”.
وأبدى السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) معارضته لاستخدام تقنية الفيديو في التحكيم خلال مباريات كأس العالم 2018 المقرّرة بروسيا، في ظل المشكلات التي شهدها التطبيق التجريبي لنظام “حكم الفيديو المساعد” في دول من بينها ألمانيا.
وقال بلاتر في مقابلة نشرتها مجلة شبورت بيلد الألمانية، يناير الماضي “لا يفترض استخدام كأس العالم كحقل تجارب لمثل هذا التدخل الكبير في اللعبة”.
وكان بلاتر متحفّظا بشأن تدخل التكنولوجيا في كرة القدم طوال 17 عاما قضاها في رئاسة الفيفا، قبل أن يؤيّد أخيرا استخدام تكنولوجيا خط المرمى خلال كأس العالم 2014 بالبرازيل، بعد الأخطاء التحكيمية التي شهدتها كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
لكنه أبدى اعتراضا على تطبيق نظام “حكم الفيديو المساعد” خلال مونديال روسيا قائلا “سيكون من الخطأ استخدام الفيديو في روسيا، فالنظام غير ناضج بشكل كبير، ولا تزال عدة دول تستخدمه بأشكال مختلفة”.

مونديال 2018

يعدّ استخدام هذه التقنية في مثل هذه المباريات خطوة نحو تواجدها الفعلي في بطولات كأس العالم بدءا من مونديال 2018، إذ أصبحت الاستعانة بتقنية المقاطع المصورة فيديو المساعدة للحكام في بطولة كأس العالم القادمة بروسيا قريبة من التحقق أكثر من أي وقت مضى، فقد قدم مجلس اتحاد الكرة الدولي”إيفاب” في يناير الماضي تقريرا مفصّلا وإيجابيا عن تجارب استخدام هذه التقنية حتى الآن.

الاتحاد الألماني لكرة القدم القوانين يوضح على أنه لا يجرى الاستعانة بالتكنولوجيا إلا في حالة ارتكاب حكم المباراة خطأ فادحا

واجتمع أعضاء ايفاب، الجهة الرسمية المنوطة بوضع قوانين لعبة كرة القدم، في مدينة زيورخ السويسرية من أجل مناقشة وتحليل الفترة التجريبية لتقنية الفيديو. وقال لوكاس برود، رئيس إيفاب “لقد رأينا النتائج وهي مبشّرة”.
ولكن المجلس لم يصدر التوصية المنتظرة باستخدام التقنية الجديدة في المونديال القادم، حيث من المقرر أن يتخذ إيفاب قراره النهائي في هذا الشأن في الثالث من مارس المقبل. وتستخدم تقنية الفيديو، التي طبّقت في بطولة كأس القارات ومونديال الأندية مؤخرا، في إعادة الحكم لبعض المواقف الحاسمة مثل الأهداف والبطاقات الحمراء وتحديد هوية اللاعبين المرتكبين للأخطاء.
ورغم ذلك، تسبب استخدام هذه التقنية في تفجر جدل واسع بداعي تسببها في إبطاء سير اللعب وعدم تطبيقها في ألعاب مثيرة للشك، هذا بالإضافة إلى إثارتها للارتباك بين صفوف الجماهير الذين يتابعون المباريات عبر شاشات التلفاز، حيث أن النقاش الذي يدور بين حكم الساحة والحكم المسؤول عن هذه التقنية في غرفة منعزلة ليس مسموعا.
ويمكن لاتحادات الكرة في البلدان المختلفة، في حال قرار المجلس مارس المقبل الاستعانة بهذه التقنية في مونديال روسيا 2018، أن تقرّر بصورة فردية ما إذا كان ينبغي عليها إدخال هذا النظام أم لا.
ويتم حاليا تقييم تجارب تلك التقنية، التي تستخدم لمعاونة حكام المباريات في اتخاذ القرارات الحاسمة في المباريات، مثل ركلات الجزاء واحتساب الأهداف، في أكثر من 12 بلدا، كما تمّ اختبارها في المسابقات والمباريات الدولية.
وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أشاد باستخدام تلك التقنية في بطولة كأس القارات التي أقيمت بروسيا العام الماضي، حيث أشار إلى أنها حققت “نجاحا كبيرا”، رغم تسببها في إثارة الارتباك لدى الجماهير واللاعبين.
وكانت ردود الأفعال بشأن استخدام تقنية الفيديو في مباريات الدوري الألماني الـ”بوندسليغا” مختلفة ما بين مؤيد ومعارض لها، غير أن الحكم البريطاني السابق ديفيد إيليري، الذي يشغل منصب المدير التقني لإيفاب، صرّح لصحيفة تايمز البريطانية أن التجارب التي أجريت في جميع أنحاء العالم حققت نجاحا جيدا.
وأعرب مسؤولون ألمان عن قناعتهم بإمكانية استخدام نظام تقنية حكم الفيديو المساعد في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، الصيف المقبل وما بعدها.
وقال لوتز مايكل فلوريتش، رئيس لجنة التحكيم الألماني في مؤتمر صحافي مطلع العام الحالي قبل انعقاد اجتماع إيفاب “أعتقد أن هذا النظام سوف يستخدم في مونديال 2018”. وكشف الحكم الألماني يوخن دريس، الذي استعان أيضا بهذه التقنية، عن اعتقاده بأن التكنولوجيا الجديدة لن يتم تعليقها مجدّدا رغم البعض من الأخطاء.
وأضاف “يتعيّن علينا إعداد أنفسنا لاستخدام هذه التقنية التي ستبقى سمة دائمة في كرة القدم”. 

تأييد ألماني

 أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة الأنباء الألمانية أن غالبية الألمان يؤيدون تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد في مباريات كرة القدم، رغم الانتقادات الحادة التي وجهت لبعض القرارات التي اتخذت في مباريات بالدوري الألماني الـ”بوندسليغا”.
وكشفت نتائج الاستطلاع أن 64 بالمئة يؤيدون استخدام التكنولوجيا في التحكيم وأبدى 17 بالمئة رغبة في الإلغاء الفوري، بينما لم يحسم 19 بالمئة رؤيتهم بشأن الأمر.
وشهد تطبيق النظام في ألمانيا بداية متخبطة حيث كان لاعبون ومدربون ومسؤولون وكذلك مشجعون لا يدركون تحديدا متى يجرى الاستعانة بالفيديو في اتخاذ القرارات التحكيمية.
وأوضح الاتحاد الألماني لكرة القدم القوانين بالتأكيد على أنه لا يجرى الاستعانة بالتكنولوجيا إلا في حالة ارتكاب حكم المباراة خطأ فادحا.
وسجل الاستطلاع مطالبة الأغلبية بإدخال تحسينات على النظام، حيث يؤيد 62 بالمئة إعادة للتسجيل المصوّر للقطات المثيرة للجدل، كما أيّد 59 بالمئة أن يكون للمدربين الحق في المطالبة بمراجعة لقطة معينة.

12