وجوه المسافرين وبصمات اليد بطاقات صعود للطائرات

المطارات وشركات الطيران صارت تتجه أكثر من ذي قبل للتركيز على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي عند تطبيقها التقنيات الحديثة، وذلك لزيادة كفاءة الأداء وتحسين خدمة الزبائن، كما تعمل على إحداث تغييرات جذرية تعتمد بالكامل على الأجهزة الذكية واستبدال العناصر البشرية بالروبوتات لخدمة المسافرين، وتعويض بطاقات الصعود الورقية بالمعاملات الرقمية.
الاثنين 2017/10/23
فضاء رقمي بامتياز

لندن – يبدو أن رؤية الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي الاستشرافية، التي ترجح أن تجربة السفر الجوي عبر مطارات العالم ستطرأ عليها تغييرات جذرية خلال العقد المقبل، بدءا من المرور بالبوابات الأمنية وصولا إلى الانتظار لاستلام الحقائب، بدأت تظهر معالمها، حيث أنشأت بريطانيا صندوقا الجمعة الماضي، لدعم تكنولوجيا جديدة لفحص حقائب اليد في المطارات، سعيا إلى الكشف عن أي متفجرات مخبأة دون أن يضطر المسافرون إلى تفريغ حقائبهم من الأجهزة الإلكترونية.

وقالت وزارة النقل إنها ستخصص ثلاثة ملايين جنيه إسترليني (3.9 مليون دولار) لدعم الابتكارات في سبيل رصد المتفجرات المخبأة، إلى جانب سبل جديدة للكشف عن أي تلاعب بالأجهزة الإلكترونية.

مستقبل الطيران

قالت دراسة حديثة أجراها باحثون من هيئتين أميركيتين مرموقتين إن “الأنابيب النانوية لنتريد البورون” اسم معقد لمادة باهظة الثمن، لكنها قد تؤدي في غضون سنوات قليلة إلى إحداث ثورة حقيقية في عالم الطيران.

ووفقا للدراسة التي تحدث عنها موقع “بزنس إنسايدر” تعد الحرارة الشديدة التي تولدها المركبة أثناء طيرانها، عاملا رئيسيا لتمكينها من السفر بأقصى سرعة ممكنة.

وعلى سبيل المثال، فقد سبق أن تعرضت طائرة كونكورد الشهيرة، التي باتت خارج الخدمة الآن، إلى درجات حرارة تصل إلى 260 درجة فهرنهايت (126 درجة مئوية)، أثناء طيرانها بسرعة تبلغ 1534 ميلا (نحو 2500 كيلومتر) في الساعة.

ولهذا السبب، يجب أن تكون المواد المستخدمة في بناء هذه النوعية من الطائرات فائقة السرعة قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية جدا، بالإضافة إلى أن تكون مستقرة هيكليا وخفيفة الوزن.

وتأتي من هنا أهمية الدراسة التي أجراها باحثون من وكالة ناسا وجامعة بينغهامتون الأميركيتين، والتي صنّفت خصائص وإمكانية “الأنابيب النانوية”، المصنوعة باستخدام نتريد البورون، وهو مركب كيميائي من البورون والنتروجين. إذ يمكن استخدام هذه الأنابيب لبناء أجسام الطائرات على احتمال درجات الحرارة الشديدة، فتستطيع بلوغ سرعات تفوق 4 آلاف ميل (نحو 6500 كيلومتر) في الساعة، وهو ما يعني ثورة حقيقية في عالم الطيران.

وبهذه السرعة يمكن لطائرة عبور أرجاء الولايات المتحدة من المحيط إلى المحيط في نحو ساعة، بدلا من الزمن الحالي الذي يبلغ نحو 5 ساعات (من نيويورك إلى لوس أنجلوس).

80 بالمئة من شركات الطيران تسعى إلى الإنفاق على البرامج التي تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي

وقال تشانغهونغ كه، أستاذ متخصص في الهندسة الميكانيكية بجامعة بينغهامتون “في الوقت الراهن، يتكلّف الغرام الواحد من الأنابيب النانوية لنتريد البورون حوالي ألف دولار. وسيكون من غير العملي استخدام منتج بهذه التكلفة”، على الأقل بالنسبة للمستقبل المنظور.

ويتوقع الباحثون أن يخضع السفر إلى العديد من التغييرات بفضل اندماج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الرؤية الحاسوبية خلال العشر سنوات المقبلة.

ويحاول المتخصصون في قطاع الطيران تحسين الخدمات، من ذلك محاولة تجنيب المسافرين قضاء وقت طويل في كثير من الأحيان داخل أروقة المطار بسبب تأخر رحلاتهم الجوية إما لظروف جوية وإما لعطل فني في محركات الطائرة أو لأسباب أخرى.

ويعملون على استخدام البيانات الضخمة والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التعامل مع مشكلة التأخير، بحيث سيكون بإمكان التحليلات الفورية إعداد المطار بشكل جيد يسمح لشركات الطيران بتنبيه وتوجيه الركاب تلقائيا قبل وصولهم إلى المطار واضطرارهم للانتظار لساعات طويلة، إضافة أيضا إلى إمكانية حماية شركات الطيران من الإخفاقات المفاجئة التي قد تحدث للطائرات.

كما أن مؤسسات النقل العام لن تؤدي أداء فعّالا في ما يتعلق بعمليات التفتيش الأمنية أفضل من الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي، فالآلة بمجرد أن تنظر في جواز سفر الراكب والتقاط صورة شخصية له، ستتمكن من الولوج إلى أرشيفه الاجتماعي وأنشطته على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، للتأكد من هويته وإزالة أي شكوك حوله.

ولا يوجد أسوأ من الانتظار في طابور التفتيش خلف شخص لديه حقيبتا يد مليئتان بسوائل 50 مل، لفحصها. لكن من خلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي ورؤية الكمبيوتر في مسح الحقائب والتقاط صورة داخلية وتحليل وتحديد العناصر الموجودة في الحقائب ستكون أسرع بكثير من الإنسان، دون فتح الحقيبة واستغراق وقت طويل في البحث والتأكد وتعطيل الطابور.

وهذا بالإضافة إلى خوارزمية التجميع الذكية التي تلتقط الركاب الذين أدرجوا داخل اللون الأحمر والبرتقالي، ولتفتيشهم ذاتيا وبشكل مفصل، كما تستطيع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الدخول إلى أنشطتهم على الشبكات الاجتماعية ومسحها لتحديد التهديدات المحتملة من جانبهم.

وستتمكن الكاميرا، بفضل تكنولوجيا كاميرات التصوير الحراري ودمجها مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، من تحليل طريقة مشي أو ركض الركاب داخل المطار، وباقترانها مع تقنيات التعرف على الوجه بجانب تحليل البيانات، فسيكون من السهولة تحديد الركاب الذين يحملون مواد محظورة قبل وصولهم حتى إلى مقهى بالمطار.

بصمة دخول

أعلنت شركة الخطوط الجوية الأميركية دلتا ايرلاينز، منذ فترة، عن نيتها توفير إمكانية استعمال بصمات الأصابع بدلا من بطاقة الصعود التقليدية إلى الطائرة لبعض الزبائن في مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني في مدينة أرلينغتون بولاية فيرجينيا، وذلك مع وصول تقنية التعرف على بصمات الأصابع والوجوه إلى المطارات.

وبدأت شركة دلتا تجريب تقنية المصادقة البيومترية لأول مرة في شهر مايو الماضي.

السفر الجوي يشهد بفضل الذكاء الاصطناعي تغييرات جذرية

وأضافت الشركة أن وسيلة الراحة نفسها متاحة حاليا كجزء من عملية الصعود إلى الطائرة، حتى يتمكن الزبائن من التخلي عن ورقة أو بطاقة التنقل الداخلية لصالح استخدام بصمات الأصابع كدليل على الهوية للوصول إلى الطائرة.

وكانت ردود فعل المستهلكين والموظفين على برنامج التجارب مشجعة للغاية حتى الآن، كما يعتبر البرنامج مربحا للجانبين، حيث تقدم طريقة التحقق البيومترية مستوى أعلى من الدقة بالمقارنة مع بطاقات الصعود الورقية وتعطي الوكلاء المزيد من الوقت لمساعدة الزبائن في تغيير مقاعدهم وغيرها من الأمور بدلا من الحاجة إلى مسح تذاكر بشكل فردي.

ولا تعد شركة دلتا ايرلاينز أول شركة تلجأ إلى استعمال تقنية التعرف على الوجه، إذ كشفت شركة الخطوط الجوية الأميركية جيت بلو عن خططها لاستعمال تقنية المسح الضوئي للوجه بدلا من بطاقات الصعود التقليدية، حيث وصلت تقنية التعرف على الوجه إلى المطارات، وتعمل الشركة حاليا مع إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، في ما يخص الرحلات الجوية بين مطار لوغان الدولي في مدينة بوسطن ومطار كوين بياتريكس الدولي في جزيرة أوربا في منطقة البحر الكاريبي الهولندية.

وازدادت التعقيدات التي تواجه المسافرين، ورغم أن السفر عبر المطارات لم يكن سهلا وبسيطا سابقا إلا أنه ازداد صعوبة مع إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يونيو الماضي عن إجراء جديد بحيث يتوجب على طالبي تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة توفير حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لمراجعتها من قبل السلطات.

وتحاول التكنولوجيا الجديدة مساعدة الركاب في الوصول إلى مقاعدهم بطريقة أسرع مع تقليل الجهد اللازم في حال كانت التقنية تعمل بشكل صحيح وموافقة الركاب على الآثار المترتبة على الخصوصية.

وتعمل التقنية عند توجه الراكب للصعود إلى طائرته عن طريق مسح وجه الراكب ومقارنته مع الصورة الموجودة على جواز سفره.

وصرحت نائبة الرئيس التنفيذي لتجربة الزبائن في شركة جيت بلو، جوانا جيراغتي “نأمل أن نتعلم كيف يمكننا تخفيض نقاط الاحتكاك في تجربة المطار، حيث تعد عملية الصعود واحدة من أصعب هذه النقاط التي نحاول حلها، ويلغي الصعود الذاتي الحاجة إلى تصاريح المرور للصعود والتفحص اليدوي لجواز السفر”.

وتقتضي الخطة مستقبلا استعمال هذه التكنولوجيا مع جميع الركاب في أميركا وليس فقط المسافرين الأجانب مع جواز سفر وتأشيرة.

وكانت وزارة الهجرة وحماية الحدود الأسترالية قد أعلنت سابقاً عن نيتها استعمال تكنولوجيا التعرف على الوجه جنباً إلى جنب مع الماسحات الضوئية لبصمات الأصابع لتحديد الركاب في المطارات الأسترالية بحلول عام 2020، بحيث لا يقتصر استعمال هذه التقنية على الولايات المتحدة الأميركية.

وقامت شركة الطيران الفنلندية فينير بإجراء اختبار شمل ألف شخص لاستعمال طريقة مختلفة قليلا من تقنية التعرف على الوجه، ثم قام عمال المطار بفحص وثائق المسافرين من أجل تحديد دقة النظام، كما يعد مطار شارل ديغول في العاصمة الفرنسية باريس وشركة الطيران الهولندية كي آل ام من بين الذين يختبرون التكنولوجيا الجديدة.

وأكدت نتائج تقرير “الاتجاهات المستقبلية في تقنية المعلومات لقطاع النقل الجوي 2017” الصادر عن شركة سيتا، أن المطارات وشركات الطيران تركز على دور الذكاء الاصطناعي عند تطبيقها التقنيات الحديثة، وذلك لزيادة كفاءة الأداء وتحسين خدمة الزبائن.

وأشار التقرير الصادر سبتمبر الماضي، إلى أن 52 بالمئة من شركات الخطوط الجوية تخطط لتنفيذ برامج كبرى لاستخدام الذكاء الاصطناعي ضمن برامج البحوث والتطوير خلال السنوات الثلاث المقبلة، فيما تنوي 45 بالمئة من المطارات الاستثمار في مجال البحوث والتطوير خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأفاد أن 80 بالمئة من شركات الطيران تسعى إلى الإنفاق خلال السنوات الثلاث المقبلة على برامج البحث والتطوير في مجال أنظمة التنبؤ والإنذار والتي تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، سعيا منها لتقليل المعوقات التي تؤثر على تجربة المسافرين خلال رحلاتهم.

وحظيت برامج الدردشة الآلية بالاهتمام الكبير في قطاع النقل الجوي، مع وصول نسب استعمال هذه التقنية لأكثر من 14 بالمئة من قبل شركات الطيران و9 بالمئة من المطارات. ولاقت هذه التقنية رغبة كبيرة من قبل المدراء التنفيذيين للتقنية باعتمادهم هذه التقنية خلال السنوات المقبلة، حيث تخطط 68 بالمئة من شركات الخطوط الجوية و42 بالمئة من المطارات لاعتماد برامج الدردشة الآلية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2020.

وكشف تقرير سيتا أن تطوير التطبيقات الذكية للأجهزة الخلوية يعد من ضمن الأولويات الرئيسة لشركات الخطوط الجوية والمطارات، إذ تخطط 94 بالمئة من شركات الخطوط الجوية و82 بالمئة من المطارات لتنفيذ برامج كبرى أو مشاريع للبحث والتطوير على هذا الصعيد.

روبوتات ذكية تتنقل تلقائيا إلى المناطق المزدحمة بالمسافرين ضمن المطار لإنهاء إجراءات السفر حسب الحاجة، وذلك لتفادي ازدحام صفوف الانتظار

ووفقا للبوابة العربية للأخبار التقنية، قال جيم بيترز الرئيس التنفيذي للتقنية في سيتا، خلال مشاركته في “مؤتمر تجربة السفر المستقبلي” في لاس فيغاس “نحن على دراية بأن المسافرين يفضلون استعمال التقنيات الحديثة، والتي من شأنها أن تعزز تجربتهم بشكل كبير بشرط أن تكون سهلة الاستعمال وذات تصميم مناسب”.

وأضاف “تتوجه المطارات وشركات الخطوط الجوية للاستثمار في برامج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الإلكترونية بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وتعزيز المبيعات وتقديم الدعم للزبائن، وخاصة في حالات حدوث أي خلل. ولتحقيق ذلك، تلجأ الشركات في هذا القطاع إلى مزيج مثالي من داخل وخارج الشركات المعنية، لتجمع من خلاله ما بين الخبرة والمعرفة التي يمتلكها الخبراء وتحديدا في مجال الطيران، والاتجاهات الصاعدة في مجال التقنية الحديثة”.

وتنوي المطارات الاعتماد على الدردشة الآلية في خدمات عدة كالإشعارات وأدلة المطارات، كما أنها تسعى إلى استخدام أجهزة الإرشاد للمساعدة في تقديم خدمات التعرف على الموقع وغيرها التي توفر تجربة سلسلة للمسافرين.

وتظهر أبحاث سيتا أن 40 بالمئة من المطارات تعتبر هذا الجانب “أولوية قصوى” في تطوير التطبيقات الإلكترونية، فيما تعتبرها 43 بالمئة منها “أولوية”. ويدرك المسؤولون في المطارات وجود فرصة حالية لتقديم خدمات مفيدة وذات أهمية عبر الأجهزة النقالة في سبيل تحسين تجربة المسافرين في المطار إلى أقصى درجة ممكنة.

خدمات روبوتية

كشفت شركة سيتا المتخصصة في تكنولوجيا معلومات قطاع الطيران، مايو الماضي، عن أكشاك “كيت”، وهي عبارة عن روبوتات ذكية تتنقل تلقائيا إلى المناطق المزدحمة بالمسافرين ضمن المطار لإنهاء إجراءات السفر حسب الحاجة، وذلك لتفادي ازدحام صفوف الانتظار عند مكاتب إنهاء إجراءات السفر في المطارات.

وقالت الشركة إن الأكشاك الجديدة تتمتع بقدرة تحديد المناطق التي تستدعي وجود الأكشاك عبر استخدامها لمصادر بيانات مختلفة بما في ذلك بيانات معلومات حركة الرحلات الجوية وتدفق الركاب، لتقليل زمن انتظار الركاب في المطار.

وذكرت أنه يمكن توزيع عدّة أكشاك روبوتية تلقائيا أو يدويا في آن واحد حسب الحاجة، للمساعدة في تسريع إنهاء إجراءات السفر للمسافرين، ما يوفر للمطارات وشركات الطيران مرونة أكبر في إدارة تدفق الركاب في أوقات الذروة. كما يمكن لهذه الأكشاك الذكية استخدام خدمة الحوسبة السحابية للاتصال وتبادل المعلومات لضمان وجود العدد المناسب من الأكشاك في المكان المناسب عند الحاجة إليها، مما يجعلها ذات استجابة عالية للتغيرات التي تحدث في المطار.

وتعتمد الأكشاك على تقنيات تحديد المواقع لتجد مسارها عبر المطار، وشبكة واي فاي للاتصال مع أنظمة الطيران والمطارات الحيوية، ما يعني الاستغناء عن الحاجة إلى الكابلات أو الملحقات الثابتة الأخرى. ويتيح هذا الأمر للأكشاك إمكانية التنقل بسهولة في كامل مبنى المطار عبر استخدام تكنولوجيا تفادي العقبات لتجنب الاصطدام بالأشخاص أو الأشياء.

وعلاوة على ذلك، تعود الأكشاك الروبوتية تلقائيا إلى محطاتها الرئيسية عند انخفاض مستوى الطاقة أو عند الحاجة لتزويدها ببطاقات الصعود إلى الطائرة أو ملصقات تعريف الحقائب والأمتعة.

وتكمن إحدى الفوائد الرئيسية التي تقدمها أكشاك سيتا، في إمكانية نشرها في أي مكان داخل المطار، فضلا عن مواقع أخرى خارجية مثل محطات القطار.

وتبرز أهمية هذا الأمر بشكل خاص أثناء فترات التعطل، مثل حالات التأخير المرتبطة بالطقس أو إلغاء الرحلات، حيث يمكن نقل أكشاك إضافية من المرافق الأرضية في المطار إلى المدرجات للتحقق من عملية إعادة الحجز لأعداد كبيرة من المسافرين. وتتميز الأكشاك بواجهة سهلة الاستخدام تتيح إنهاء إجراءات السفر والحصول على بطاقة الدخول للطائرة وملصقة الحقائب بسهولة.

وأعلنت القيادة العامة لشرطة دبي، سبتمبر الماضي، عن انضمام دوريات كهربائية جديدة صديقة للبيئة إلى دوريات الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي.

وأكدت شرطة دبي عبر حسابها على إنستغرام، بأن الدورية الجديدة ستعمل على تعزيز المنظومة الأمنية داخل حرم مطار دبي.

12