وحدات التصنيع الغذائي توفر العشرات من فرص العمل في أرياف سوريا

إحداث 19 وحدة للتصنيع الغذائي ضمن مشروع مشترك بين برنامج الغذاء العالمي واتحاد الغرف الزراعية السورية.
الخميس 2021/04/08
الزراعة بلسم لأوجاع الفقراء

دمشق - ساهمت وحدات التصنيع الغذائي في سوريا في دعم التنمية المستدامة في الريف حيث مكنت من تحقيق فائض في الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وتوفير العشرات من فرص العمل لاسيما للنساء المعيلات لأسرهن ما يحسن مستوى دخلهن في ظل الأزمة الاقتصادية.

وقال علاء شهيب مساعد مدير زراعة السويداء أنه “تم إحداث 19 وحدة للتصنيع الغذائي ضمن مشروع مشترك بين برنامج الغذاء العالمي واتحاد الغرف الزراعية السورية وبالتعاون مع منظمة ‘الفاو’ تصنع ضمنها المنتجات المختلفة من الألبان والأجبان ومنتجات العنب والخل والمرشم والحلويات والخبز العربي.”

ونسبت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) للمسؤول قوله إن “هذه الوحدات تتوزع في بلدات وقرى خلخلة ورساس وملح وعتيل ومفعلة والكفر وحزم والعانات والقريا والسالمية وعرى والمزرعة وقنوات وسليم وعيون وعرمان ولاهثة وحبران ونمرة شهبا ومدينة شهبا.”

وبين شهيب أن “العمل في هذه الوحدات استهدف النساء الراغبات في العمل الجماعي واللواتي يعانين من وضع مادي صعب ولا يوجد لديهن مصدر دخل ثابت مع إعطاء أولوية للأسر التي تعيلها امرأة أو يوجد ضمنها شخص من ذوي الإعاقة حيث يتم تدريبهن على آلية العمل وطريقة التصنيع مع تأمين معدات الإنتاج والتصنيع.”

وأشارت رئيسة دائرة المرأة الريفية بمديرية الزراعة المهندسة محسنة أبوسمرة إلى أن “الهدف من وحدات التصنيع المحدثة توفير فرص عمل للنساء المعيلات والعمل على بث روح التعاون والمشاركة بالعمل ضمن هذه الوحدات والاستفادة من مهارات خبيرات من الدائرة.”

ولفتت إلى ضرورة تطوير هذه الوحدات والعمل على ربط ما تنتجه في منافذ بيع أو تسويقها ضمن منافذ المؤسسة السورية للتجارة.

وقالت أصالة ريدان إحدى النساء العاملات في وحدة تصنيع “شهبا” إنها “بدأت بالعمل قبل نحو ثلاثة شهور بهدف رفع مستوى دخلها وتحسين وضعها المعيشي حيث وجدت فائدة في هذه التجربة رغم الصعوبة في بدايتها. ودعت كل امرأة لديها قدرة على العمل إلى المشاركة في هذه الوحدات والعمل ولو بأدوات بسيطة في سبيل تنمية مجتمعها وتحسين دخلها.”

وفي وحدة تصنيع حبران قالت العاملة رسمية الحمدان إن “الوحدة تشغل 12 سيدة يوميا من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر وهي متخصصة بتصنيع الألبان والأجبان إضافة إلى عمل إضافي بتجهيز وتصنيع المأكولات حسب طلبات الزبائن.”

وأوضحت أن “الوحدة أمّنت لها فرصة عمل تساعدها في تعليم ابنها من ذوي الإعاقة”. بينما أبدت زميلتها في ذات الوحدة صفاء أبوحمدان ارتياحها لتجربة الوحدة التي تولد فرص عمل للنساء وتحقق دخلا مساعدا للأسرة.

وتأتي هذه التحركات في إطار محاولات الحكومة السورية نفض غبار الحرب وتخفيف معاناة المواطنين حيث سبق وأعلنت مجموعة من الإجراءات والحوافز للحد من الفقر وتحقيق التنمية.

11