وداع وعيون صوب كييف في ختام الدوري الإسباني

مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان يدرك متطلبات مشواره الأوروبي في دوري الأبطال، حيث يستعد لخوض نهائي ثالث تواليا، وذلك في مواجهة ليفربول الإنكليزي.
السبت 2018/05/19
مرحلة حاسمة

مدريد- تجرى المرحلة الـ38 الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم بعد حسم كل مراكز التأهل إلى البطولات القارية وهوية الأندية الهابطة إلى الدرجة الثانية، وتشكل فرصة لتوديع نجوم راحلين عن الليغا واستراحة آخرين قبل مونديال روسيا 2018.

ويبدو أن الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد مدرك تماما لمتطلبات مشواره الأوروبي في دوري الأبطال، حيث يستعد لخوض نهائي ثالث تواليا، وذلك في مواجهة ليفربول الإنكليزي في كييف الأسبوع المقبل.  منح ثقته لأمثال لوكاس فاسكيز وماركو أسنسيو، فيما تقلصت آمال المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بايل وإيسكو.

مع ذلك، قدم بايل أداء لافتا ضد سلتا فيغو في المرحلة الماضية، مسجلا ثنائية من سداسية فريقه. وفي حال تكراره هذا الأداء على أرض فياريال الخامس السبت، قد يعيد “زيزو” حسابات إشراكه في النهائي المنتظر.

الريال الذي يحتاج إلى الفوز وخسارة جاره أتلتيكو مدريد أمام ضيفه إيبار الأحد لانتزاع المركز الثاني الشرفي، سيغيب عنه نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والذي يتعافى من إصابة في كاحله.

كان برشلونة يطمح لإنهاء موسمه دون أي خسارة، لكن غياب ميسي الذي يحاول مدربه إراحته قبل المونديال، ربما قضى على آماله

من ناحية أخرى بعد 674 مباراة وارتباطه لمدة 22 عاما مع برشلونة، يودع صانع الألعاب أندريس إنييستا النادي الكتالوني عندما يستضيف ريال سوسييداد الأحد بعد ضمان تتويجه باللقب. ولن يكون رحيل فرناندو توريس أقل وقعا على أتلتيكو مدريد المتوج بلقب الدوري الأوروبي.

وبعد فوزه الصريح على مرسيليا في نهائي يوروبا ليغ، بفضل ثنائية لهدافه الفرنسي أنطوان غريزمان، يبدو أتلتيكو مقبلا على وداع الأخير المرجح انتقاله إلى برشلونة المستعد لدفع 100 مليون يورو كبند جزائي لفك ارتباطه بـ”روخي بلانكوس” قبل انطلاق مونديال 2018 في 14 يونيو المقبل. كما يواجه المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني صعوبة كبيرة في الإبقاء على حارسه السلوفيني يان أوبلاك الذي يعد من أفضل الحراس في العالم.

ويستحيل معرفة ما إذا كان الدفع بالأرجنتيني ليونيل ميسي في آخر ثلث ساعة ضد ليفانتي الأسبوع الماضي، كفيلا بتجنيب حامل اللقب خسارته الأولى هذا الموسم. كان برشلونة يطمح لإنهاء موسمه دون أي خسارة، لكن غياب ميسي الذي يحاول مدربه إراحته قبل المونديال، ربما قضى على آماله بتحقيق هذا الإنجاز، خصوصا بعد الخروج المخيب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام روما الإيطالي.

وقد يكون ليفانتي النادي الوحيد الذي لا يرغب في انتهاء الموسم. وعندما استلم باكو لوبيز الإشراف على الفريق في مارس الماضي، كان الفريق مهددا بالهبوط إلى الدرجة الثانية، فحقق 8 انتصارات في 10 مباريات وارتقى إلى المركز الخامس عشر. وفي حال فوزه على سلتا فيغو، قد ينهي الموسم في المركز الحادي عشر.

23