ورشات إماراتية لتفعيل المسؤولية المجتمعية للإعلام

الجمعة 2014/11/07
الجلسة سترفع توصياتها إلى قمة مجالس الأجندة العالمية التي تعقد في دبي

دبي – دعا المشاركون في جلسة “الإعلام والدور المأمول في إيجاد الحلول البناءة” والتي تنظمها الإمارات العربية المتحدة ضمن ورشات “العصف الذهني الإماراتي لعالم أفضل” إلى تفعيل المسؤولية المجتمعية للإعلام ليكون مساهما فعالا في قضايا السلم ونبذ العنف والتطرف والعمل عالميا على وضع مواثيق لوسائل الإعلام الاجتماعي والرقمي للحد من آثارهما السلبية على المجتمع.

وركزت الجلسة التي سترفع توصياتها إلى قمة مجالس الأجندة العالمية التي تعقد في دبي بين 9 و11 نوفمبر الجاري بحضور أكثر من ألف خبير من قادة الفكر حول العالم على دور الإعلام في صياغة التغييرات المستقبلية والدور الذي يلعبه في معالجة القضايا الرئيسية التي تواجه العالم حاليا والتحديات التي تواجه الإعلام التقليدي في ظل انتشار الإعلام الاجتماعي الجديد ومحور غياب الضوابط والمسؤولية المجتمعية في بعض الوسائل الإعلامية والآليات المطلوبة لمواجهة ذلك.

وشارك في الندوة، التي أدارها كل من منى بوسمرة مدير نادي دبي للصحافة، وظاعن شاهين المدير العام لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام ورئيس تحرير صحيفة البيان، ومجموعة من رؤساء تحرير الصحف، وخبراء الإعلام والصحافة.

وأكد المشاركون على ضرورة أن تقوم وسائل الإعلام بالسعي لتعزيز السلم الأهلي ونشر ثقافة السلام والتسامح مع السعي لنشر قيم العدل والثقافة الوطنية المتساوية ومحاربة ونبذ العنف والتحريض عليه والحرص على تعزيز القيم التي تقر وتعترف بحقوق الإنسان واحترام الأعراف بما يشجع على إشاعة لغة الحوار والتعاون بين جميع الدول حول العالم.

وأكدت بوسمرة التي تولت إدارة النقاش في الجلسة على ضروة تكريس قيم التغيير السلمي في المجتمعات ودعم التعليم وخصوصا تعليم المرأة في المناطق التي تشهد فيها اضطهادا مع تكريس دور الإعلام في دعم مشاريع التنمية وترسيخ مفاهيم الحوار الحضاري مع الحرص على أن تقوم وسائل الإعلام بدورها في تسليط الضوء على الظواهر السلبية دون مبالغة أو تضخيم وألا تكتفي بإلقاء الضوء على المشكلات ولكن أن تتعامل بإيجابية من خلال طرح حلول باعتبارها شريكا في عملية التنمية.

وأشار المشاركون إلى ضرورة ترشيد الأداء الإعلامي في معالجة القضايا الرئيسية وأن يتحمل مسؤوليته المجتمعية في التعامل مع هذه القضايا التي ترتبط بشكل وثيق بالمجتمع لإعطائه صورة حقيقية وذلك من خلال التحول إلى الإعلام التفاعلي وعكس رأي الشارع من خلال إشراك الجمهور بشكل أكبر في التعبير عن القضايا التي تمسه ولا سيما قضايا البطالة والتعليم والصحة وغيرها.

وأشاروا إلى أهمية أن تقوم وسائل الإعلام التقليدية بالإسراع في وتيرة التعامل مع القضايا المطروحة حتى تحافظ على جمهورها وأن تبتكر الوسائل التي تزيد من تفاعله معها مستفيدة من تكنولوجيا الاتصال الحديثة وأن يتم وضع معايير أخلاقية عالمية للعمل الإعلامي بما يضمن الأداء الفعال للإعلام في المجتمع.

18