وزارة الطاقة السعودية تستقل عن الصناعة

تعيين بندر الخريف رئيسا لوزارة الصناعة والثروة المعدنية في خطوة تهدف لتقليص سلطات خالد الفالح الواسعة.
الأحد 2019/09/01
خطوة في الاتجاه الصحيح

 الرياض - أنشأت السعودية وزارة جديدة للصناعة والثروة المعدنية، لتفصل بذلك المجالين عن وزارة الطاقة.

وتقرر تعيين بندر الخريف، وهو مستثمر ورجل صناعة من القطاع الخاص، رئيسا للوزارة الجديدة التي ستصبح مستقلة بدءا من أول يناير المقبل.

وتهدف الخطوة على ما يبدو لتقليص سلطات خالد الفالح الواسعة، وسيظل وزيرا للطاقة ورئيسا لمجلس إدارة شركة النفط العملاقة التابعة للدولة أرامكو.

وأشرف الفالح على أكثر من نصف الاقتصاد السعودي من خلال وزارته الواسعة التي تأسست عام 2016 للمساعدة على تيسير إصلاحات جديدة. لكن بالرغم من وضع خطط طموحة للصناعة والتعدين، شهد القطاعان تطورا ضئيلا نسبيا.

وقال مصدران إن رجال الصناعة بالسعودية لم يكونوا سعداء بعدم تحقيق نتائج تذكر خلال ولاية الفالح. وأضاف أحدهما أن قرار الفصل جاء بعد اجتماعات بين رجال أعمال وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقطاعا الصناعة والتعدين حيويان لخطط تنويع الموارد في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وخفض الإنفاق الحكومي المتضخم وتوفير الملايين من فرص العمل لقطاع الشباب.

وقال الخبير الاقتصادي السعودي فواز الفواز إن الفصل خطوة في الاتجاه الصحيح لكنها ليست كافية. وأضاف في تغريدة على تويتر “هناك جهود مبعثرة تنظيميا في محتوى محلي وتصنيع عسكري ونقص دائم في الاستثمارات. نحتاج تفكيرا أكثر”.

6