وزاري خليجي يدرس وضع استراتيجية موحدة لمواجهة التهديدات

الجمعة 2017/04/28
"نواجه تهديدات مصدرها إيران والعراق"

الرياض - قال وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة إنّ بلاده تواجه تهديدات وصفها بالخطيرة مصدرها الأراضي العراقية والإيرانية.

ويستعيد كلام الوزير الذي كان يتحدّث في الاجتماع الذي احتضنه الخميس العاصمة السعودية الرياض وضمّ وزراء الداخلية والدفاع والخارجية لدول مجلس التعاون، مخططات كانت كشفت عنها المنامة في أوقات سابقة تستهدف زعزعة استقرارها باستخدام جماعات مموّلة ومدربة في كل من إيران والعراق على يد الحرس الثوري الإيراني وميليشيات شيعية موالية له.

وبحث الوزاري الخليجي، بحسب الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني «عددا من القضايا السياسية والأمنية والدفاعية، والجهود التي تبذل على المستويين الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب وتنظيماته المتطرفة».

وأضاف الزياني أنه تم خلال الاجتماع رصد تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار في دول المجلس.

كما جرى بحث «القضايا الأساسية المتعلقة بالشؤون السياسية والدفاعية والأمنية، سعيا لبلورة رؤى واستراتيجيات ومواقف واضحة تسهم في تعزيز وحدة وكينونة الإطار المؤسسي لدول مجلس التعاون، في ظل ما تواجهه دول المجلس من تحديات وتهديدات جوهرية في إقليم مضطرب أمنيا، وتسارع الأحداث سياسيا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا في دول الجوار بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، وتعتبر تلك التهديدات والتحديات ذات طابع عسكري، وأمني، وسياسي، واقتصادي، واجتماعي».

واعتبر وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ان أهمية الاجتماع تكمن في تطرقه إلى التعاون بين دول الخليج لتحقيق الأمن الاستقرار في المنطقة، مؤكدا «على أهمية مواصلة العمل على تعميق روابط التعاون القائم بين دولنا فيما يتعلق بتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم وترسيخ دعائمه وأركانه».

كما شدد على أهمية «بلورة الرؤى تجاه العديد من الملفات الساخنة والأحداث المتسارعة في المنطقة وكيفية التعاطي الأمثل مع تداعياتها حفاظا على إنجازات دول الخليج ومكتسباتها».

وأكد على عزم دول المجلس « على بذل أقصى الجهود والذهاب إلى آخر مدى من أجل اجتثاث الفكر الإرهابي الضال تحصينا لدولنا وتأمينا لحاضر ومستقبل شعوبنا».

3