وزراء خارجية الخليج يبحثون الأزمة اليمنية في الرياض

الثلاثاء 2015/03/10
دول الخليج تُبدي قلقا حيال الحوثيين

الرياض ـ يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في الرياض الخميس اجتماعهم الاعتيادي الذي من المقرر أن يناقشون خلاله العديد من الموضوعات يأتي على رأسها الأمن والأزمة اليمنية.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، في بيان له الثلاثاء إن وزراء خارجية دول المجلس الست سيعقدون اجتماعهم الـ(134) في مقر الامانة العامة بالرياض برئاسة وزير الخارجية القطري الدكتور خالد بن محمد العطية، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري.

وقال الزياني إن "وزراء الخارجية سيبحثون عددا من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك، وما تم تنفيذه من قرارات المجلس الأعلى في دورته الماضية، والموضوعات ذات الصلة بالحوارات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والمجموعات الأخرى، إضافة إلى التقارير التي تم رفعها من قبل اللجان الوزارية".

وأوضح الزياني أن الاجتماع الوزاري سيتدارس كذلك آخر المستجدات والتطورات العربية والإقليمية والدولية الراهنة وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، مضيفا أن الأزمة اليمنية ستكون في مقدمة القضايا التي سيبحثها وزراء الخارجية، بالإضافة إلى مخاطر التهديدات الإرهابية على أمن واستقرار المنطقة.

وتقود السعودية تحركات دبلوماسية مكثفة على أكثر من صعيد بهدف دعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وأعلنت معظم الدول الخليجية نقل سفاراتها إلى عدن في إطار الدعم الخليجي المقدم للرئيس هادي. وأكدت السعودية الاثنين أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وأمن اليمن كل لا يتجزأ.

من جهتها، رحبت جامعة الدول العربية باقتراح عقد مؤتمر في الرياض معربة عن تضامنها مع وزير خارجية اليمن عبد الله الصعيدي الذي فرضت عليه الاقامة الجرية.

وافاد بيان في ختام اجتماع وزراء خارجية الدول العربية ان "الجامعة تطلب رفع الاقامة الجبرية لكي يستطيع القيام بمهامه الوطنية والقومية تحت السلطة الشرعية للرئيس هادي".

وتبدي دول الخليج الست قلقا حيال الحوثيين اذ تخشى ان يؤدي استمرارهم في السيطرة على البلاد الى انتقال اليمن تحت نفوذ ايران.

ويشتبه كثيرون بان حزب مؤتمر الشعب برئاسة صالح يدعم الحوثيين وقد تعهد مقاطعة اي محادثات لا تتم في صنعاء.

وتنص مسودة الدستور التي يرفضها الحوثيون على دولة اتحادية من ستة اقاليم، اربعة في الجنوب واثنان في الشمال.

يذكر ان هادي تمكن من الفرار من صنعاء في 21 فبراير بعدما وضعه الحوثيون قيد الاقامة الجبرية.

ويسيطر الحوثيون منذ 21 سبتمبر على صنعاء. وفي 21 يناير سيطروا على دار الرئاسة وفرضوا الاقامة الجبرية على الرئيس اليمني الذي رد بالاستقالة، كما استقالت الحكومة ايضا.

وجرت معارك عنيفة ليلا بين الحوثيين وقبائل سنية في البيضاء في وسط البلاد. واشارت مصادر قبلية الى سقوط "22 قتيلا في صفوف المقاتلين الحوثيين"، ولكن تعذر التحقق من الحصيلة من مصدر مستقل.

ويسيطر الجيش اليمني والقوات شبه العسكرية الموالية لهادي على عدن والمحافظات الجنوبية القريبة بينما يتركز نفوذ تنظيم القاعدة اكثر في شرق البلاد.

وعلى جبهة ثانية، قال متحدث عسكري ان هجوما قام به مسلحون يشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة الاثنين على موقع للجيش في بلدة لحفد بين محافظتي ابين وشبوة، ادى الى مقتل اربعة جنود. وافاد مصدر قبلي ان سبعة عناصر من التنظيم قتلوا قبل ان ينسحب الباقون الى الشرق.

1