وزراء موريتانيون في مسيرة ضد الفساد

السبت 2016/12/10
المعارضة تتهم الحكومة بالفساد

نواكشوط - شارك عدد من وزراء الحكومة الموريتانية، الجمعة، في مسيرة مناهضة للفساد والرشوة، في إطار حملة حكومية لمحاربة ظاهرة الرشوة في المؤسسات الرسمية.

واعترض المسيرة، التي انطلقت من أمام قصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط، نحو وزارتي الاقتصاد والمالية، عدد من نشطاء المعارضة، هاتفين ضدّ سياسة الحكومة، ورئيس البلاد محمد ولد عبدالعزيز، الذي اتهموه بـ“رعاية الفساد”. وتسبب التقاء النشطاء مع المسيرة، بوقوع عراك بالأيدي لبعض الوقت، في ظل عدم اعتراض عناصر الأمن المكلفين بحماية المسيرة.

وقال وزير الاقتصاد والمالية المختار ولد اجاي، إن “الحكومة تمكنت من استرجاع مبالغ مالية معتبرة، دون أن يذكر الرقم بالتحديد، عبر سياسة محاربة الفساد والرشوة”.

وأضاف ولد اجاي في تصريحات للصحافيين على هامش المسيرة، إن “الأموال الحاصلة من سياسة محاربة الفساد تم توجيهها إلى مشاريع حكومية، بينها بناء جامعات ومستشفيات”.

ووزعت وزارة الشؤون الإسلامية في سياق متصل، خطبة موحدة على أئمة مساجد نواكشوط، تمحور موضوعها حول خطر الرشوة.

وأكد الوزير أن الرئيس الموريتاني أعلن مبكرا حربا على الفساد والمفسدين، مضيفا أن الجهود التي بذلت في هذا المجال أتت أكلها وحققت نجاحا معتبرا وبدت تجلياتها الإيجابية في مختلف القطاعات الوطنية.

ورفع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، منذ وصوله للسلطة في انقلاب عسكري عام 2008، شعار مكافحة الفساد، وتعهد بملاحقة الفاسدين في البلاد، غير أن المعارضة كانت توجه من حين إلى آخر انتقادات لاذعة إلى نظامه، وتتهمه بـ”الضلوع في عمليات فساد من الحجم الكبير”.

وأقرت الأمم المتحدة في 2003 “اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد”، وقررت أن يكون يوم 9 ديسمبر من كل عام يوما عالميا لمكافحة الفساد.

4