وزيرة الصحة البلجيكية تتعرض لانتقادات بسبب بدانتها المفرطة

الخميس 2014/10/23
ماغي دو بلوك: بدانتي سببها مرض مزمن أعاني منه منذ زمن بعيد

بروكسل- تسبب تقلد ماغي دي بلوك السياسية البلجيكية البدينة التي يبلغ وزنها نحو 150 كيلوغراما منصب وزير الصحة العامة في جدل واسع، الأمر الذي عرضها للكثير من الانتقادات، إذ أن من بين مهامها معالجة مشكلة السمنة في البلاد.

فقد أثار تعيين دي بلوك وزيرة للصحة في بلجيكا موجة انتقادات غير مسبوقة لوزير بلجيكي بسبب سمنتها الزائدة التي اعتبرها البلجيكيون تتناقض مع مهمتها في الترويج للحياة الصحية والمتوازنة.

إلا أن الوزيرة ردت في معرض الدفاع عن نفسها حول تلك الانتقادات بأن بدانتها سببها مرض مزمن وأن المواطنين يتعاملون معها على أساس الجوهر لا المظهر.

وقالت ماغي “كل هذه الانتقادات لا تعني لي شيئا، لأن الناس لا يتعاملون معي وفقا لمظهري، بل لجوهري وشخصيتي الخاصة ونجاحي في عملي”.

وتتمتع هذه السياسية البالغة من العمر 52 عاما بشعبية جارفة في بلجيكا تعتبر حتى وقت قريب أنها رئيسة الحكومة المقبلة، بيد أن اختيارها لمنصب وزيرة للصحة كان أمرا مفاجئا لكثيرين.

ولكن “أسمن وزيرة صحة في تاريخ بلجيكا” كما تم تلقيبها معروفة بدماثة أخلاقها ومرحها وقربها من الناس ولا تعتبر مثالا جيدا لهذا المنصب في بلدها بسبب ما تعانيه من مشكلة السمنة المفرطة، حسب العديد من المتابعين للشأن في بلجيكا.

وقد بدأ الجدل عندما قال مراسل إحدى القنوات التلفزيونية البلجيكية إن “مصداقية وزيرة الصحة مهددة بسبب سمنتها، فغرّد على تويتر قائلا “وزيرة الصحة في بلجيكا سمينة، البعض سيقول إن انتقادي غير لائق، لكن ألا يتعارض ذلك مع مصداقيتها؟”.

ويعتبر النقاد والمحللون أن منصب الوزير عادة ما يكون مؤشرا على الحقيبة التي أنيطت بعهدته باعتباره القدوة لمن أقل منه رتبة في الاختصاص أو الوزارة التي يمثلها وإنها من المفترض أن تمثل نموذجًا للمواطنين في بلادها.

وماغي متخصصة في الطب العام وشغلت منصب كاتبة الدولة في المنفى والهجرة والاندماج الاجتماعي قبل تعينها مؤخرا وزيرة للصحة.

وللإشارة فإن أرقام منظمة الصحة العالمية أشارت في عام 2008 إلى أن 47 بالمئة من سكان بلجيكا يعانون من السمنة المفرطة.

12