وزير إندونيسي يحمل النساء فساد أزواجهن

الخميس 2016/04/28
حكيم سيف سئم من تفشي ظاهرة الفساد في بلاده

كوالالمبور- “وراء كل رجل عظيم امرأة”، هذه المقولة الكلاسيكية التي يتغنى بها الكثير من الناس حول العالم، يبدو أنها لم ترق لأحد وزراء إندونيسيا عندما حمّل النساء فساد أزواجهن.

وتسبب حكيم سيف الدين وزير الشؤون الدينية في إثارة لغط كبير بين النشطاء والناشطات في مجال حقوق المرأة في إندونيسيا، عندما صرح مؤخرا بأن جشع الزوجات يدفع أزواجهن إلى الاختلاس والسرقة.

وقال لقمان خلال مؤتمر صحافي إن “الرجال كثيرا ما يشعرون بالذنب عند تغيبهم عن أسرهم، ولذلك فهم يسعون إلى تعويض ذلك الأمر بمنح الزوجات هدايا ثمينة قد لا يستطيعون تغطية ثمنها أحيانا، ما قد يدفعهم إلى الانخراط في أنشطة مشبوهة تدمر مستقبلهم الوظيفي”.

ومن الواضح أن هذا السياسي الأندونيسي (58 عاما) قد سئم من تفشي ظاهرة الفساد في بلاده، بينما ربط البعض تصريحاته بما رشحت به أوراق بنما قبل فترة من فضائح للعشرات من المسؤولين السياسيين حول العالم.

وحتى يبرر تلك الاتهامات أعطى الوزير وصفة علاج تلك المشكلة وذلك بعدم طلب هدايا فاخرة قد لا يستطيع أزواجهن شراءها. وقال إن “الفساد في أغلب الأحيان تكون دوافعه أشياء كثيرة ومن بينها المطالب الباهظة”.

ونقلت صحيفة جاكارتا غلوب عن سيف الدين الذي ينتمي إلى حزب التطور المتحد قوله إن “ضغط الحياة المادية العصرية يؤدي بنواب البرلمان والمسؤولين إلى الميل نحو قبول الرشاوى والانخراط في ابتزاز المال”.

وأبدى الوزير، خريج معهد غنتور الشهير في جاوة الشرقية، حرصه الشديد على مواجهة آفة الفساد في وزارة الشؤون الدينية، ونيل ثقة المجتمع من جديد منذ توليه مقاليد الوزارة في العام 2014.

وكان وزير الشؤون الدينية السابق وعضو حزب التطور المتحد أيضا سوريادارما علي قد أقصي من منصبه قبل عامين عقب التحقيق معه، وإدانته بابتزاز أموال من صندوق الدولة للحج ثم الحكم بسجنه 6 سنوات.

12