وزير الخارجية الأردني: لا اتصالات مباشرة مع إيران بشأن الأزمة السورية

الأربعاء 2017/02/08
الأردن يؤكد التزامه بقرارات الجامعة العربية المتعلقة بسوريا

عمان - قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الاربعاء إن بلاده التي ستستضيف القمة العربية المقبلة في 29 مارس المقبل ستلتزم بقرارات جامعة الدول العربية المتعلقة بعضوية سوريا.

وقال الصفدي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، ردا على سؤال فيما اذا كانت هناك مباحثات لإعادة النظر بدعوة سوريا للقمة إن "التعامل مع الدعوات ينطلق من قرارات الجامعة العربية ونحن نلتزم بما أقرته الجامعة العربية سابقا ونتعامل مع هذا الموضوع وفق هذا السياق".

وأضاف "بحثنا القمة العربية والاستعدادات لها"، مشيرا إلى أن بلاده تتطلع إلى أن "تكون القمة محطة في جهد حقيقي للتعامل مع قضايانا المشتركة والارتقاء إلى طموحات شعوبنا في تقديم عمل عربي مشترك فاعل".

وأكد الصفدي أن اتصالات الأردن الدولية بشأن الأزمة السورية تتم في إطار المرجعيات ولا اتصال مباشر مع إيران، مضيفا أن بلاده تعامل مع كل الجهود الدبلوماسية التي تبذل لحل الأزمة السورية، مشيراً إلى أن المشاركة في "أستانا" جاءت لتثبيت الهدنة في سورية بناء على دعوة من موسكو.

وكان وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف دعا في الأول من الشهر الحالي الجامعة إلى إنهاء تجميد عضوية سوريا معتبرا أن إبقاء دمشق بنظامها الحالي خارج هذه المنظومة "لا يساعد" جهود إحلال السلام.

وكان لافروف يتحدث في أبوظبي في مؤتمر صحافي مشترك مع أمين عام الجامعة احمد ابو الغيط الذي رد بأن هذه المسألة "غير مطروحة حاليا".

وقال لافروف متحدثا بالروسية "أريد ان اذكر بان عدم تمكن الحكومة السورية، وهي عضو يتمتع بالشرعية في منظمة الأمم المتحدة، من المشاركة في المشاورات في إطار جامعة الدول العربية، لا يساعد الجهود المشتركة".

وأضاف "يمكن لجامعة الدول العربية ان تؤدي دورا أكثر أهمية وأكثر فعالية لو كانت الحكومة السورية عضوا فيها".

وعلقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا العام 2011، وبقي مقعد دمشق شاغرا في كل الاجتماعات العربية.

وتعارض دول عربية رئيسية خصوصا السعودية نظام الرئيس بشار الأسد الذي يحظى بدعم عسكري وسياسي من موسكو وطهران.

وعما إذا كانت هناك اتصالات مباشرة مع إيران حول الأزمة السورية، قال الصفدي "لا توجد اتصالات مباشرة مع إيران حول هذا الموضوع، لكننا شاركنا كما شاركوا في أستانا".

وشارك الاردن في محادثات أستانا في كازاخستان بصفته مراقب بناء على دعوة روسية، بحسب الوزير. وأضاف "نفعل كل ما هو ضروري من اجل حماية مصالحنا وأمننا الوطني وحدودنا الشمالية".

من جانبه، قال شكري إن بلاده تأمل في "إنجاز المسار السياسي وبما يؤدي إلى إنهاء هذا الصراع العسكري وآثاره المدمرة على الشعب السوري والحفاظ على وحدة وأراضي سوريا".

وكانت روسيا وتركيا وايران الدول الراعية محادثات السلام حول سوريا في استانا اتفقت في 24 من الشهر الماضي على إنشاء آلية لتطبيق ومراقبة وقف إطلاق النار في سوريا في ختام يومين من المحادثات بين وفدي النظام والفصائل المعارضة.

1