وزير الخارجية الإيراني: لن نفكك البرنامج النووي

الجمعة 2014/03/07
ظريف: طهران ستسعى لطمأنة الغرب

جاكرتا - صرّح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الخميس، بأن بلاده لن تفكك برنامجها النووي ولكنها مستعدة لتقديم ضمانات ببقائه سلميا.

وقال ظريف عقب مباحثاته مع نظيره الإندونيسي مارتى ناتاليجاوا في جاكرتا “الذين يدعوننا لتفكيك برنامجنا النووي واهمون وهذه مجرد أحلام”، مضيفا “الطريقة الوحيدة للحصول على ضمانات بأن برنامج إيران سوف يبقى سلميا، هو أن يخضع للمراقبة الدولية”.

وأوضح ظريف أنه لا يمكن “محو” البرنامج النووي الإيراني ولكن إيران سوف تحاول تهدئة مخاوف المجتمع الدولي، مضيفا “نعتقد أنه ليس من الصعب إزالة هذه الشكوك في ظل توافر النية الحسنة وشريطة أن يكون الطرف الآخر راغبا في الاقتناع″.

تأتي هذه التصريحات لظريف من جاكرتا عقب زيارته لطوكيو، أمس الأول، مع انطلاق المفاوضات بين إيران والغرب على مستوى خبراء البرنامج النووي في العاصمة النمساوية فيينا.

وجدّد ظريف تأكيده على أن الشعب الإيراني لا يثق بمواقف الغرب بشأن الموضوع النووي، وأن بلاده جادة للغاية في مفاوضاتها مع الغرب، لإنهاء أزمة النووي، لافتا في، الوقت نفسه، إلى أن طهران تتابع مسار المفاوضات الشاملة حتى التوصل إلى الخطوة النهائية.

وأبرز وزير الخارجية الإيراني أن استقرار المنطقة وأمنها والعلاقات الجيدة مع دول الجوار من أولويات السياسة الخارجية لبلاده.

من جانبه، أكد رضا نجفي مندوب إيران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، أن المخاوف من الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني لا أساس لها من الصحة.

ونقلت وكالة أنباء “فارس الإيرانية” عن نجفي خلال الاجتماع الموسع للوكالة الدولية في جنيف قوله، إن “طهران ستتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل إزالة أي غموض في المواقف”، مضيفا أنه لا يمكنه توقع جدول زمني محدد لحل الأبعاد العسكرية المشكوك فيها للبرنامج.

وقال نجفي “نحن نمضي خطوة بخطوة ولذلك لا يمكنني أن أتوقع أي جدول زمني لهذا، بدأنا بموضوعات أسهل والآن سنبدأ موضوعات أكثر تعقيدا”.

ووفقا لاتفاق مؤقت مشترك مع القوى العالمية الست، فإن إيران وافقت على تجميد تخصيب اليورانيوم لمستويات مرتفعة، كما قدمت تنازلت أخرى مقابل تخفيف محدود للعقوبات المفروضة عليها على مدار ستة أشهر إلى حين التوصل لاتفاق نهائي.

5