وزير الخارجية الروسي في بغداد لبحث قضايا إقليمية

الخميس 2014/02/20
لافروف يدعو إلى مكافحة الإرهاب في العراق وسوريا

بغداد- بدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس زيارة إلى بغداد يلتقي خلالها كبار المسؤولين العراقيين لبحث التطورات في المنطقة، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية العراقية.

وأوضحت الوزارة في بيان نشرته على موقعها أن وزير الخارجية هوشيار زيباري استقبل لافروف صباح اليوم في مطار بغداد الدولي.وأضاف البيان أن زيارة لافروف تهدف إلى "التشاور والتباحث مع كبار المسؤولين الحكوميين في قضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك".

ومن المتوقع أن تهمين التطورات في سوريا التي تملك حدودا مشتركة مع العراق بطول نحو 600 كلم على المحادثات العراقية الروسية.وينظر إلى روسيا على أنها أحد أهم داعمي نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فيما يتبنى العراق موقفا أقرب إلى النظام السوري أيضا، رافضا بشكل خاص تسليح المعارضين في هذا البلد المجاور الذي يعيش نزاعا داميا منذ نحو ثلاث سنوات.

وقد دعا لافروف إلى تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب في العراق وسوريا بمساندة المجتمع الدولي. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري، في بغداد ، إن "الإرهاب شر لا يعرف الدين والأصول"، وأبدى قلقه من "الأعمال الإرهابية" في سوريا والعراق، داعياً الى "تضافر الجهود لمكافحته جماعياً بمساندة المجتمع الدولي".

وأعلن لافروف تضامنه مع العراق في مواجهة الإرهاب، وقال "نؤيد النهج الثابت للقيادة العراقية لتوحيد المجتمع وتحقيق الاستقرار والتوافق الوطني"، معتبراً أن "الانتخابات البرلمانية المقبلة بالعراق تكتسب رمزية في هذا المجال".

وشدّد على موقف بلاده المؤيد لحق شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير مصيرها بنفسها، بعيداً عن فرض "وصفات جاهزة".إلى ذلك، قال لافروف "نحن راضون على تطوير التعاون الثنائي (بين روسيا والعراق)، وسنحتفل قريباً ببدء الإنتاج في الحقل النفطي العراقي 'القرنة 2'، وهو أحد ثمار هذا التعاون".

وأضاف أنه تم الاتفاق مع القيادة العراقية على "الإسراع بعقد جلسة للجنة المشتركة للتعاون في مختلف المجالات لوضع قواعد للتعاون الثنائي"، منوهاً بالتعاون المنجز في مجالات الثقافة والعلم والتعليم.

وأوضح لافروف أنه أجرى مباحثات مثمرة مع رئيس الوزراء العراقي نوري الماكي، ومع نظيره العراقي هوشيار زيباري، حيث جرى التأكيد على ضرورة متابعة خطوات تطوير العلاقات في المجالات كافة بين البلدين.

بدوره، قال وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري، إن لافروف التقى اليوم رئيس الوزراء نوري المالكي، وبحث معه جميع القضايا التي تخصّ العلاقات الثنائية، فضلاً عن الأزمة السورية ونتائج مؤتمر "جنيف 2"، ودور الدول الكبرى ودول الجوار السوري بمضاعفة الجهد لوضع حد لهذه "المأساة المريرة".

وأضاف زيباري، أنه ت البحث أيضاً في "نجاح المباحثات النووية بين إيران والدول الكبرى"، لافتاً إلى أن "العراق لديه مصلحة في معاجة كل هذه الأزمات لأنه يغيش وسط هذه المنطقة".

وتأتي زيارة لافروف إلى العراق في إطار جولة إقليميه للتباحث حول الوضع بالمنطقة، والأزمة السورية وتداعياتها المستقبلية. يذكر أن آخر زيارة للافروف إلى بغداد كانت في مايو العام 2011.

1