وزير الخارجية السعودي: الرياض عازمة على مواجهة التوسع الإيراني

الجمعة 2015/07/10
عادل الجبير: التحركات السعودية ساعدت في تقليص تدخل إيران في عدة دول

عمان- قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس الخميس إن بلاده عازمة على مواجهة ما وصفه بتدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية وقال إن الرياض تصدت من قبل لجهود طهران لتوسيع نفوذها.

وقد تدخل تحالف تقوده السعودية في اليمن وشن ضربات جوية على أهداف لجماعة الحوثي المدعومة من إيران سعيا لإعادة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى الحكم.

وقال الجبير في مؤتمر صحفي في العاصمة الأردنية عمان حيث اجتمع مع كبار المسؤولين الأردنيين "المملكة تعمل على التصدي لأعمال إيران المشاغبة في المنطقة."

وأضاف "مصرون ألا يكون لإيران تدخل سلبي في المنطقة أو في الدول العربية." وأضاف أن التحركات السعودية ساعدت في تقليص تدخل إيران ونفوذها الإقليمي في اليمن ودول أخرى.

وقال دون الخوض في التفاصيل "العمل الذي نعمله للتصدي للنفوذ الإيراني حقق نجاحات ونرى التواجد الإيراني في المنطقة بدأ يتقلص في بعض الاماكن في افريقيا و اليمن."

وأضاف أن السعودية سعت لإقامة علاقات طيبة مع إيران لكن معظم الأعمال العدوانية التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة كانت من جانب إيران. وحث الإيرانيين على احترام مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.

وتنفي الجمهورية الإسلامية تلك الاتهامات. وكثفت إيران هجومها الإعلامي على السعودية بعد أن عزلتها العمليات العسكرية التي تقودها الرياض عن اليمن وحلفائها هناك.

كما دعا الجبير الحكومة العراقية إلى الإسراع بالإصلاح السياسي من أجل إعطاء السنة دورا أكبر في إدارة البلاد وإنهاء ما وصفه بالهيمنة الإيرانية هناك.

ويشن تحالف عربي بقيادة السعودية منذ 26 مارس حملة غارات جوية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران وحلفائهم في اليمن لمنعهم من استكمال سيطرتهم على هذا البلد المجاور للسعودية. ويشارك الاردن ودول الخليج ودول عربية اخرى في هذا التحالف.

وكان الحوثيون انطلقوا من معقلهم في صعدة شمال البلاد في يوليو 2014 ليسيطروا على مناطق واسعة في وسط اليمن وغربه بينها العاصمة صنعاء في يناير، كما سيطروا على مناطق واسعة في طريقهم وتقدموا الى عدن جنوبا.

وغادر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي صنعاء الى عدن (جنوب) في فبراير وحولها الى عاصمة موقتة للبلاد، الا انه سرعان ما اضطر لمغادرتها مع اقتراب الحوثيين منها وانتقل الى الرياض ثم لحق به عدد كبير من المسؤولين الموالين له وشكلوا معا ما يمكن وصفه بحكومة منفى.

1