وزير الخارجية السوري يقر بأهمية لقاء فيينا رغم غياب بلاده عنه

الاثنين 2015/11/02
وليد المعلم يؤكد على أن الأولوية في سوريا مكافحة الإرهاب

دمشق - التقى موفد الأمم المتحدة إلى سوريا دي ميستورا في دمشق بوزير الخارجية وليد المعلم حيث قدم له عرضا حول لقاء فيينا الدولي بشأن الأزمة السورية.

ونقل التلفزيون الرسمي عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قوله إنه يعترف بأهمية البيان الذي أصدرته القوى العالمية عقب محادثات جرت في فيينا سعيا لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد.

وعقب المحادثات التي جرت الجمعة دعت قوى عالمية إلى هدنة في سوريا واستئناف المحادثات بوساطة الأمم المتحدة.وخلال اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة جدد المعلم التأكيد على موقف دمشق وهو أنه يجب إعطاء مكافحة “الإرهاب” أولوية حتى يتسنى التوصل إلى حل سياسي.

ويعول نظام الأسد على الدعم السخي ماديا وعسكريا الذي يتلقاه من إيران ما سمح له بالصمود في بعض الجبهات أمام مقاتلي المعارضة السورية.

وآخر أشكال ذلك الدعم ما كان قد صرح به أمس الأحد المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي والذي قال لدى استقباله في طهران الدبلوماسيين الإيرانيين المعتمدين في الخارج إن أي بلد لا يستطيع أن يفرض على سوريا مستقبلها الذي يمر عبر انتهاء الحرب وإجراء “انتخابات”.

وأضاف خامنئي “نقول إن من الحماقة أن تجتمع بلدان وتقرر مصير نظام ورئيسه، هذه سابقة خطيرة ولا تقبل أي سلطة في العالم بذلك”. وتابع أن “إجراء انتخابات هو الحل ولذلك يجب وقف المساعدات للمتمردين. فالحرب والاضطراب يجب أن يتوقفا أولا”.

وقد عززت إيران دعمها العسكري لنظام الأسد، من خلال زيادة عدد “مستشاريها” في سوريا.

وفي موازاة الجهود الدولية المتعثرة لإيجاد مخرج سياسي للصراع الدامي في سوريا أفادت تقارير بأن مقاتلي تنظيم داعش نجحوا في السيطرة على بلدة مهين في محافظة حمص الأحد بعد الهجوم على القوات الحكومية ليوسع التنظيم وجوده في غرب سوريا رغم حملة القصف التي تشنها الطائرات الروسية والسورية.

وتقع معاقل التنظيم المتشدد في سوريا في الشمال والشرق لكنه وسع وجوده في محافظة حمص منذ أن استولى على مدينة تدمر التاريخية هذا العام ثم مدينة القريتين التي تقع على بعد 15 كيلومترا شرقي مهين.

وأدى الهجوم إلى تقدم داعش لتصبح على بعد 20 كيلومترا من الطريق الرئيسي الذي يربط دمشق بحمص ومدن شمالية أخرى.

4