وزير الخارجية المصري: الانتخابات البرلمانية في فبراير أو مارس

الجمعة 2013/11/08
فهمي: نتطلع لبناء علاقات متنوعة ومتعددة

مدريد - قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي الجمعة إن الانتخابات البرلمانية ستجرى "بين فبراير ومارس" تعقبها الانتخابات الرئاسية في بداية الصيف، مضيفا أن بوسع حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة المشاركة في الانتخابات البرلمانية.

وتقدم تصريحات فهمي أكثر الجداول الزمنية تحديدا حتى الآن لنهاية المرحلة الانتقالية في مصر.

وأبلغ فهمي رويترز في مقابلة أن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة التي ينتمي إليها الرئيس المعزول مرسي "لا يزال مشروعا في مصر" ويحق له المنافسة في الانتخابات البرلمانية.

وأخفقت جماعة الإخوان المسلمين أول أمس الأربعاء في محاولة وقف تنفيذ حكم قضائي سابق يقضي بحظر أنشطتها وهو ما يمثل ضربة جديدة للجماعة. ومثل مرسي أمام المحكمة بتهمة التحريض على العنف خلال فترة حكمه.

وقال فهمي خلال زيارة إلى مدريد إن الانتخابات الرئاسية ستعلن "في نهاية الربيع المقبل" وأن الانتخابات ستجري" في غضون شهرين بعد الاعلان على أقصى تقدير".

وأردف: "بالتالي نتطلع إلى انتخابات رئاسية في الصيف.. هذه هي الخطوة الأخيرة."

وستكون الانتخابات بعد استفتاء على تعديلات دستورية قال فهمي إنه سيجري في ديسمبر المقبل . وتعكف لجنة من خمسين عضوا على تعديل الدستور الذي أقر في عهد مرسي وصاغته آنذاك جمعية هيمن عليها الإسلاميون.

وكانت الولايات المتحدة قررت الشهر الماضي وقف بعض المساعدات العسكرية والاقتصادية للحكومة المصرية في أعقاب حملة على جماعة الإخوان المسلمين. ومصر ثاني أكبر متلق للمساعدات الأميركية بعد إسرائيل وهي أيضا حليف اقليمي رئيسي.

وقال مسؤولون أميركيون أن القرار الأميركي كشف النقاب عن استياء الولايات المتحدة من المسار الذي تسلكه مصر منذ عزل مرسي.

ومنذ ذلك الوقت وصف فهمي العلاقات المصرية الاميركية بأنها "في حالة اضطراب"، مشيرا أن على مصر أن تنظر إلى دول أخرى بخلاف واشنطن لتلبية احتياجاتها الأمنية ووصف روسيا مرارا بأنها شريك تأمل مصر أن توطد علاقاتها به.

وقال وزير الخارجية المصري "أستشعر رغبة وأرى اهتماما في توسيع التعاون العسكري مع روسيا. هذا لا يعني ألا نوسع تعاوننا العسكري مع الولايات المتحدة في الوقت ذاته."

وأضاف في إشارة إلى الفترة الانتقالية "تقدمنا للأمام أكثر مما يظن الناس." الا انه أقر بأن الحكومة تبذل جهودا كبيرة لاحتواء الاضطرابات.

وقال: "نحتاج إلى أن تكون لنا الغلبة على المسائل الأمنية في مصر إلا أن تقدما يطرأ في هذا الشأن لذا يمكننا استقبال السائحين مجددا."

1