وزير الخارجية المصري سامح شكري يصل اسرائيل في زيارة نادرة

الأحد 2016/07/10
تفعيل مقررات الشرعية الدولية

القاهرة - يتوجه وزير الخارجية المصري سامح شكري الاحد الى اسرائيل في زيارة نادرة يلتقي خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بحسب بيان رسمي.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية المصرية "يتوجه صباح الاحد الموافق 10 يوليو الجاري سامح شكري وزير الخارجية الى اسرائيل في زيارة مهمة تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، اضافة الى مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الاقليمية".

واشار المتحدث باسم الخارجية المستشار احمد ابو زيد الى ان شكري "سيجري محادثات مطولة خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

واوضح ان الزيارة ستركز ايضا على "القضية الفلسطينية وكيفية تفعيل مقررات الشرعية الدولية والاتفاقيات والتفاهمات التي سبق أن توصل إليها طرفا النزاع، ووضع أسس ومحددات لتعزيز بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تمهيداً لخلق بيئة مواتية داعمة لاستئناف المفاوضات المباشرة بينهما بهدف الوصول إلى حل شامل وعادل ينهي الصراع ويحقق هدف إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وزار وزير الخارجية المصري رام الله في 29 يونيو الماضي والتقى المسؤولين الفلسطينيين.

من جانبه، اعرب نتانياهو عن "سروره" بزيارة شكري، التي تشكل اول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصري للدولة العبرية منذ عام 2007. وقال نتانياهو في تصريحات قبل بدء الاجتماع الاسبوعي لحكومته "سألتقيه بعد ظهر الأحد ومرة اخرى مساء الأحد".

وبحسب نتانياهو فان "الزيارة مهمة لاسباب كثيرة وهي تشكل دليلا على التغيير الذي حدث في العلاقات الاسرائيلية المصرية بما في ذلك دعوة الرئيس (المصري عبد الفتاح) السيسي المهمة الى دفع عملية السلام مع الفلسطينيين ومع الدول العربية".

وفي مايو، اعتبر السيسي ان الفلسطينيين والاسرائيليين امام "فرصة حقيقية" لحل النزاع.

واكد حينها ان المصريين "مستعدون لبذل كل الجهود" التي تساهم في احياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، مشيرا الى أن السلام الدائم بينهما كفيل بتحسين العلاقات بين مصر واسرائيل.

وشدد ابو زيد في البيان على ان "زيارة شكري لإسرائيل تأتي في توقيت مهم، بعد الدعوة التي اطلقها السيسي للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بأهمية التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يحقق حلم إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، والسلام والأمن لإسرائيل".

وعام 1979 اصبحت مصر الدولة العربية الاولى، والوحيدة حتى الان الى جانب الاردن، التي توقع اتفاق سلام مع اسرائيل. لكن العلاقات بين البلدين ما زالت موضوعا حساسا في الاعلام والرأي العام.

وفي بداية يونيو، اجتمع نحو 30 وزيرا وممثلا لدول عربية وغربية فضلا عن ممثلين للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي في باريس دعما لمبادرة فرنسية تهدف الى تنظيم مؤتمر دولي تشارك فيه اسرائيل والفلسطينيون بحلول نهاية العام.

1