وزير الخارجية المصري في واشنطن لاستطلاع مواقف الإدارة المقبلة

الأربعاء 2016/11/30
جس نبض القيادة الجديدة

القاهرة – تحوز الزيارة، التي بدأها سامح شكري وزير الخارجية المصري إلى واشنطن، الثلاثاء، على اهتمام الأوساط السياسية في مصر، نظرا للآمال التي تعقدها القاهرة على الإدارة المقبلة برئاسة دونالد ترامب.

وأشار بيان الخارجية المصرية إلى أن زيارة شكري “إلى الولايات المتحدة الأميركية تستغرق عدة أيام”.

وقال أحمد أبوزيد المتحدث باسم الخارجية، إن الهدف من الزيارة تعزيز العلاقات، والتأكيد على أهمية تحقيق المصالح المشتركة للبلدين خلال الفترة القادمة، ونقل الرؤى المصرية لكيفية التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية.

وأوضح أبوزيد في البيان أن شكري، سيجرى خلال زيارته مباحثات مع نظيره الأميركي جون كيري، تتناول مختلف جوانب العلاقات الثنائية، بما في ذلك برنامج المساعدات الأميركية لمصر، وبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، فضلا عن تقييم القاهرة للتطورات الخاصة بالملفين السوري والليبي والقضية الفلسطينية، والأوضاع في كل من العراق واليمن، وجهود مكافحة الإرهاب.ويتوقع أن يجري شكري لقاءات مع عدد من المرشحين لمناصب في الإدارة المقبلة، في مسعى لاستطلاع المواقف من مصر.

وجدير بالذكر أن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة شابها الكثير من الفتور منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي السلطة في العام 2014، حيث وجهت إدارة باراك أوباما انتقادات في مناسبات عدة للقاهرة.

ويأمل النظام المصري في أن تكون العلاقة في عهد ترامب أفضل، خاصة وأن الأخير أبدى رغبة في تحقيق ذلك.

وقال عبدالمنعم المشاط، الملحق الثقافي المصري سابقا في واشنطن، إن زيارة شكري تقوم على أمرين مهمين؛ الأول، بحث إمكانية التعاون الاستراتيجي والدعم الأميركي للقاهرة خاصة على الصعيد العسكري، والثاني، الترتيب لاستقبال السيسي، عند تولى ترامب الرئاسة بشكل رسمي.

من جهته قال حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، لـ”العرب” يمكن قراءة زيارة شكري، من زاوية تبادل الآراء بشأن التطورات في الشرق الأوسط، وإجراء اتصالات مع الإدارة الانتقالية الأميركية لاستعراض رؤية مصر لمسار العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة خلال المرحلة القادمة، وما تحمله من حلول للتعامل مع الأزمات التي تواجه المنطقة.

2