وزير الداخلية الأردني: ما يحصل في معان غير مسبوق

الأحد 2014/04/27
الحملة الأمنية في معان مستمرة وتستهدف الخارجين على القانون

عمان - أعلن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي، أمس السبت، عن وجود أسلحة داخل مدينة معان الجنوبية، المحاذية للحدود السعودية، والتي تشهد مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين، واصفا ما يجري هناك بأنه “غير مسبوق”.

وتشهد مدينة معان منذ الثلاثاء الماضي اشتباكات متقطعة بين عناصر الأمن ومحتجين قاموا بالاعتداء بالحرق والتكسير على ممتلكات عامة وخاصة، إثر مقتل أحد المحسوبين على التيار السلفي.

وآخر هذه الاشتباكات تلك التي جدت، ليل الجمعة السبت، واستخدمت فيها الأسلحة النارية، مما أدى إلى وقوع إصابات بالرصاص بين مشاركين في الاحتجاج.

وذكر مصدر أمني أن مجهولين قاموا بإطلاق الرصاص باتجاه قوات الأمن ما استدعى الرد عليهم باستخدام القوة المناسبة، لافتا إلى أن قوات الأمن انسحبت من داخل المدينة إلى أطرافها.

وقال حسين المجالي خلال اجتماع أمني خصص لبحث الأوضاع في مدينة معان، إن “السلاح الموجود في مدينة معان قد تم استخدامه في الحوادث الأخيرة ضد مصلحة الوطن وجرى إطلاق النار على مركبات الدرك والأمن العام وعلى المؤسسات الأمنية والحكومية وبشكل غير مسبوق الأمر الذي يشكل بعدا خطيرا يجب التعامل معه ووضع الحلول اللازمة له بشكل سريع وحازم “.

يذكر أنه ومنذ أشهر عثر في الأردن على عديد مستودعات الأسلحة، مصدرها الجارة سوريا، فيما حاول مسلحون الدخول خلسة إلى الاراضي الأردنية، وفق ما أعلن عنه مسؤولون بجهازي الأمن والدفاع الأردني.

وأكد وزير الداخلية الأردني أن “الحملة الأمنية (التي تشنها قوات الأمن) لن تعمم بل ستخصص لإلقاء القبض على الخارجين على القانون والمطلوبين الذين يقدر عددهم بـ 19 شخصا”.

وشدد على أن “القوات المسلحة الأردنية لن تشارك بأية عملية داخل مدينة معان”.

يذكر أن المجالي، أعلن يوم الخميس الماضي، عن إصابة 5 عناصر من الأمن بجروح على يد “فئة خارجة عن القانون” خلال أعمال الشغب التي شهدتها مدينة معان خلال الأيام الماضية.

وكانت بلدية معان، أعلنت الحداد لمدة 3 أيام، على مقتل شاب خلال اشتباكات شهدتها المدينة الأردنية بين مسلحين وقوات الأمن، بدأت في شكل حملات دهم لتوقيف مطلوبين، وتطورت إلى احتجاجات ثم إلى صدامات دامية بالذخيرة الحية، فيما أكدت الأجهزة الأمنية أن المحتجين قطعوا عدة طرق.

3