وزير الداخلية الإيطالي: روما تتصدر أهداف "داعش"

الخميس 2014/09/11
أنخلينو ألفانو لم يتطرق إلى انضمام إيطاليين لتنظيم داعش

روما - أبدت إيطاليا قلقا متزايدا بعد أن أصابتها عدوى ما يسمى بـ"جهاديي" تنظيم الدولة الإسلامية المعروفة اختصارا بـ“داعش”.

ولم يخف أنخلينو ألفانو وزير الداخلية الإيطالي قلقه حيال أن تكون بلاده من أهداف تنظيم داعش الذي وصفه بـ"الجماعة الإرهابية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنها على لائحة الدول الغربية التي ينوي المقاتلون المتشددون استهدافها، على حد تعبيره.

وقال ألفانو في جلسة عقدت مساء الثلاثاء، أمام مجلس النواب في العاصمة الإيطالية إن “روما التي تعتبر مهد المسيحية ليست في المرتبة الثانية من أهداف الدولة الإسلامية بل تتصدر قائمة أهدافها”، وفق ما نشرته، أمس الأربعاء، تقارير.

وعلى الرغم من أنه لا يوجد دليل قاطع على إرهاب داعش تجاه بلاده، بحسب وزير الداخلية الإيطالي، إلا أن التنظيم يسعى إلى بدء عمليات إرهابية في إيطاليا وأوروبا باستخدام عناصر داخلية لا يظهر عليها الانتماء إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة.

وكشف ألفانو خلال معرض كلامه أن الحكومة تتابع عن كثب نشاط ما يناهز 510 جمعيات ذات طابع اجتماعي ديني إلى جانب مراقبة ما يقرب عن 400 مكان للعبادة في كافة أنحاء إيطاليا، فضلا عن 4 مساجد ومؤسسات دينية في مدن روما وميلان وكولي فال وريفينا.

وأشار المسوؤل الإيطالي إلى أن التنظيم يضم بين صفوفه من 10 آلاف إلى 100 ألف عنصر معظمهم جاؤوا من الدول المجاورة للعراق وسوريا، لكنه لم يتطرق إلى انضمام إيطاليين للتنظيم.

وكانت روما قد أبدت استعدادها، أمس الأول، على لسان روبيرتا بينوتي وزيرة الدفاع الإيطالية، لإشراك قوات جوية بقصف مواقع تنظيم داعش في العراق في حال تم الطلب منها.

ويرى مراقبون أن إيطاليا ليست بمنأى عن أي هجومات محتملة من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وخاصة الأوروبيين وذلك جراء تزايد المخاوف لدى دول القارة العجوز من احتمال استهدافهم في أي لحظة من قبل المتشددين.

يذكر أن آخر عملية اعتقال لمتشددين في إيطاليا تعود إلى أوائل ماي من العام الفارط حيث فكك الأمن خلية مكونة من 4 إسلاميين كانت تخطط لهجمات إرهابية داخل البلاد.

5