وزير الداخلية الإيطالي يلتقي حفتر في بنغازي

الأربعاء 2017/09/06
ايطاليا تؤكد أن الجيش الليبي شريك حقيقي لمكافحة الهجرة غير الشرعية

طرابلس - التقى وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي، الثلاثاء، قائد القوات الجيش الليبي المشير خليفة حفتر في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، بحسب فضائية مقربة من الأخير.

وذكرت قناة ليبية خاصة أن مينيتي زار حفتر في مكتبه بمنطقة الرجمة ببنغازي، حاملا رسالة خطية من رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، دون بيان تفاصيل عن الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقا.

وهذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها مينيتي ليبيا، إذ أدى زيارات عديدة في أوقات سابقة من العام الحالي. كما زار مسؤولون إيطاليون آخرون ليبيا في العديد من المرات.

وأجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنجيلينو ألفانو، في مايو الماضي، مباحثات مع مسؤولين ليبيين في إطار "تأكيد الدعم القوي للحوار والمصالحة في البلاد"، وفق بيان للخارجية الإيطالية.

والتقى ألفانو خلال زيارته إلى ليبيا كلّا من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي ووزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة.

وتأتي زيارة الوزير الإيطالي وسط تحركات دبلوماسية تشهدها ليبيا لبحث الوضع في البلاد وسبل تحقيق الأمن والاستقرار.

وزار وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بنغازي، الاثنين، والتقى حفتر ثم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

وسبقت زيارة لودريان لبنغازي زيارة للعاصمة الليبية طرابلس حيث اجتمع مع فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا.

ونقلت القناة التلفزيونية عن الوزير الإيطالي قوله خلال اللقاء إن “الجيش الوطني الليبي هو الوحيد القادر على أن يكون شريكا حقيقيا لإيطاليا في مكافحة الهجرة غير الشرعية التي تؤرق أوروبا”.

وبحسب القناة فقد “اعتذر” وزير الداخلية الإيطالي لحفتر عن “سوء الفهم الحاصل بشأن دخول البوارج العسكرية إلى ليبيا”.

وفي مطلع الشهر الماضي، أمر المشير خليفة حفتر قواته بالتصدي لأي قطعة بحرية تدخل المياه الليبية على خلفية مصادقة البرلمان الإيطالي على إرسال قطع بحرية إلى ليبيا بناء على ما قالت روما إنه طلب من رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج للمساعدة في مواجهة الهجرة غير الشرعية.

وتعاني إيطاليا من تزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين القادمين بحرا باتجاه سواحلها، خاصة من ليبيا التي تشهد فوضى أمنية منذ عام 2011.

وحاليا تتصارع فعليا على الحكم بليبيا حكومتان: إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب) وهي الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج المعترف بها دوليا، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق) وهي الحكومة المؤقتة الموالية لقوات حفتر.

4