وزير الداخلية الليبية يستقيل من منصبه احتجاجاً على سحب صلاحياته

الأحد 2013/08/18


تدهور أمني واستقالات متتالية

طرابلس - قدّم وزير الداخلية الليبي العقيد محمد الشيخ، الأحد، استقالته بعد أقل من شهرين على تعيينه في هذا المنصب بحكومة علي زيدان، إحتجاجاً على سحب صلاحياته.

وعزا الشيخ استقالته إلى سحب رئيس الوزراء علي زيدان للصلاحيات وتعطيل العمل.

وقال إن زيدان يعطّل جميع الحلول لتفعيل الشرطة ومهام عمل وزارته، مضيفاً أن "رئيس الحكومة لم يتعاون معنا على الإطلاق".

وقد خلف العقيد الشيخ في شهر مايو الماضي نظيره عاشور شوايل الذي بدوره قدم استقالته من مهام عمله كوزير للداخلية في حكومة زيدان.

وكان الشيخ قد عرض على البرلمان خلال منحه الثقة خطته لتعزيز الأمن في البلاد محدداً ذلك في 3 أمور أعتبرها أساسية خلال المرحلة المقبلة من بينها الإبقاء على بعض الأجهزة الأمنية القائمة حتى لا يحدث فراغ أمني، وتفعليها بعقيدة أمنية وطنية بعيدة عن الجهوية أو الشخصية، وشدد على عدم تحميل المنظومة الأمنية أكثر مما تتحمل باستخدام تشكيلات تنقصها المهنية.

في غضون ذلك أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية التفجير الذي تعرضت له القنصلية المصرية في بنغازي مساء السبت وأسفر عن حدوث أضرار بسياج القنصلية وبعض المباني المحيطة بها.

ووصفت الوزارة في بيان لها، نشرته وكالة الأنباء الليبية (وال) عملية التفجير "بالعمل الإجرامي" الذي يتنافى وأخلاق وقيم وتقاليد الشعب الليبي، مؤكدة أن هذا العمل لن يؤثر على العلاقات المتينة والقوية بين البلدين الشقيقين.

وتطرق البيان إلى أن الوزارة قامت بالاتصال بالسلطات المصرية عن طريق سفارتها بطرابلس للإعراب عن أسفها لهذا التفجير الإجرامي، مشددا على أن الوزارة تتابع مع السلطات الليبية التحقيق للكشف عن هوية الجناة للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

1