وزير الداخلية المصري يستعرض النجاحات الأمنية قبيل الانتخابات الرئاسية

الثلاثاء 2014/05/13
أجواء الحملة الانتخابية طغى عليها استقرار أمني نسبي

القاهرة - كشف وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، عن تفاصيل القبض على عدد من الخلايا والتنظيمات المتطرفة، التي تورطت عناصرها في عدد من التفجيرات والأعمال التخريبية خلال الأشهر الماضية.

وكانت قوات الأمن المصرية كثفت ، خلال الأشهر القليلة الماضية، حملاتها ضد عناصر ومجموعات متشددة، في وقت تستعد فيه البلاد للانتخابات الرئاسية المقررة في 26 و27 مايو الماضي.

وقال وزير الداخلية، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الاثنين، إن “الأجهزة الأمنية المصرية تمكنت من ضبط 579 تشكيلا متشددا.

وتحدث “إبراهيم” عن خطة قوات الأمن في مواجهة العناصر المتطرفة، قائلا: “تلك التنظيمات مازالت هاربة، لكن مصادر القوة تم ضبطها وأعتقد أننا نحس بهذا بالفعل على الأرض".

وعن تأمين الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نهاية شهر مايو الجاري، أوضح وزير الداخلية المصري أنه: “تم إعداد خطة أمنية للغرض ونقوم الآن بإعداد القوات وتوزيعها، وهناك تنسيق كامل مع القوات المسلحة” وأضاف: هناك تنسيق كامل بيننا وبين القوات المسلحة، وقمنا بإلقاء القبض على الكثير من “الإرهابيين” المتسللين عبر الحدود الليبية بهدف تنفيذ عمليات لهز الاستقرار في مصر ومنع إقامة الانتخابات".

وحول طبيعة عمل ومهام قوات التدخل السريع التي تم تشكيلها في شهر مارس الماضي.. قال: قوات التدخل السريع التي تم إنشاؤها مؤخرا على كفاءة كبيرة بفنون القتال والالتحام المباشر، وتم تسليحها بأحدث الأجهزة القتالية الحديثة في العالم، وبإمكانها أن تقوم بعمليات سريعة وناجحة خلال نصف ساعة فقط داخل وخارج البلاد وهذه القوات غير متواجدة، إلا في ثلاث دول في العالم كله “أميركا ، أنكلترا، ومصر".

وشدد على أنه إذا أرادت مصر القضاء على المجموعات المتشددة الموجودة داخل الحدود الليبية، فسوف تنفذ قوات التدخل السريع هذه المهمة بنجاح، إذا كان هناك تهديد للأمن القومي المصري.

واستدرك قائلا: “ولكن هناك منطقة عازلة بين مصر وليبيا نحو 300 كم، تتولى قوات حرس الحدود تأمينها بالكامل، وإذا دخلت نملة فسيتم اكتشافها فورا”، مشيرا إلى أن عمليات التدخل السريع سيتم تعميمها على كل المحافظات المصرية.

وفيما يتعلق بما يسمى “الجيش المصري الحر” في ليبيا، أجاب: يقال إن فيه محاولات لإنشائه من الجانب الليبي وكل هذا تحت مراقبة المخابرات العامة، مشددا على استحالة وصول الأمر إلى ما يشبه الحالة السورية، قائلا: “استحالة نصل لجيش مصر الحر، إحنا مش زي البلاد المجاورة".

وعن جولاته المفاجئة لتفقد نقاط الأمن قال “إبراهيم”: أعتقد أن 99 بالمئة من جولاتي لا يتم الكشف عنها حتى تحقق الغرض منها، فلو علموا بالزيارة قبلها، لحاولوا علاج الثغرات بسرعة، وأنا حريص على القيام بتلك الجولات رغم أنه فيها خطر كبير.

4