وزير الدفاع الأميركي من تل أبيب: واشنطن ملتزمة بحماية أمن إسرائيل

غانتس يؤكد أن بلاده ستعمل مع الولايات المتحدة "لضمان" تلبية الاتفاق النووي الإيراني الجديد المطالب الأمنية الإسرائيلية.
الأحد 2021/04/11
أول زيارة لمسؤول أميركي لإسرائيل في عهد بايدن

تل أبيب - أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الأحد التزام إدارة الرئيس جو بايدن بحماية أمن واستقرار إسرائيل وتفوقها العسكري في الشرق الأوسط.

وقال الوزير الأميركي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس في إسرائيل، إن شراكة الولايات المتحدة أساسية مع إسرائيل، وإن التزام واشنطن بدعمها مستمر.

وأضاف "أكدت للوزير غانتس التزامنا بدعم إسرائيل المستمر والتزام الولايات المتحدة بالتشاور معها للتأكد من قدراتها، حيث اتفقنا على العمل عن كثب لتحسين التعاون الدفاعي بين البلدين".

وأشار أوستن إلى أن الاجتماع مع غانتس تطرق إلى مسائل تشمل خطط إسرائيل بشأن الحصول على معدات دفاعية، إضافة إلى صفقات التطبيع مع دول عربية مسلمة كبرى.

وتابع "اليوم حققنا محادثات مثمرة جدا وأشكر الوزير (غانتس) على الاستضافة وأتطلع إلى استقباله في الولايات المتحدة. أنا على ثقة بشراكتنا القوية والمتينة، والعلاقة بين البلدين مبنية على ثقة على مدى عقود ونتطلع إلى تعزيزها أكثر في السنوات المقبلة".

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الشراكة بين البلدين طويلة وبنيت على المصالح والقيم المشتركة والعلاقات الشخصية أيضا.

وقال غانتس إن "طهران اليوم تشكل تهديدا استراتيجيا للأمن الدولي وللشرق الأوسط ودولة إسرائيل".

وأضاف "سنعمل جاهدين مع حلفائنا الأميركيين لضمان تأمين المصالح الحيوية للعالم وللولايات المتحدة في أي اتفاقية جديدة مع إيران، تمنع حدوث سباق تسلح خطير في منطقتنا وتحمي دولة إسرائيل".

وأشار إلى أنه تحدث مع وزير الدفاع الأميركي أيضا عن استمرار إسرائيل في العمل مع السلطة الفلسطينية لتحقيق الازدهار للناس في الأراضي الفلسطينية.

وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن بدأ زيارة إلى إسرائيل الأحد لبحث عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي تعارضه إسرائيل، في أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع المستوى للدولة الإسرائيلية في عهد الإدارة الجديدة.

وخلال الزيارة التي تستمر يومين، يلتقي أوستن أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي.

وسيقوم أوستن بجولة في قاعدة نفاطيم الجوية وبزيارة النصب التذكاري لمحرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (الهولوكوست)، ونصب تذكاري آخر للقتلى في القدس.

وتأتي زيارة الوزير الأميركي بعد أيام على انطلاق محادثات ممثلي الأطراف المشاركة في الاتفاق النووي بفيينا، لحث الولايات المتحدة على العودة إليه، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى طمأنة إسرائيل بشأن قضايا الأمن الإقليمي.

والأربعاء قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن أي اتفاق مع إيران "لن يكون ملزما" لبلاده.

وتابع نتنياهو "أقول لأفضل أصدقائنا في العالم (الأميركيين) إن اتفاقا مع إيران يمهد الطريق لأسلحة نووية لن يلزمنا بأي شكل من الأشكال"، مضيفا "هناك أمر واحد يلزمنا، وهو منع من يريد تدميرنا من تنفيذ مؤامرته".

وانطلقت الثلاثاء محادثات فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الكبرى عام 2015، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منه عام 2018.