وزير الدفاع: الإرهابيون العائدون يترقبون فرصة لدخول تونس

الجمعة 2017/11/10
استعداد تام لمواجهة المتشددين

تونس - أكد وزير الدفاع التونسي عبدالكريم الزبيدي أن تهديدات إرهابية جدية وكبيرة ما زالت تواجهها تونس في الوقت الحالي على حدودها الغربية والشرقية. وشدد الزبيدي على أن قوات الجيش والأمن التونسية مستعدة منذ أسابيع للتصدي للعشرات من العناصر المتطرفة التي ترغب في دخول تونس.

ويشير الوزير إلى أفراد استقطبتهم جماعات متطرفة للقتال بين صفوفها في كل من سوريا والعراق، ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية الذي تصنفه العديد من البلدان والمنظمات الدولية “منظمة إرهابية”.

وقال الزبيدي، الخميس، إن البلاد ما زالت تواجه تهديدات إرهابية جدية وكبيرة حاليا على مستوى الحدود الغربية والشرقية. وجاء ذلك خلال حديثه بجلسة استماع بلجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح بالبرلمان التونسي خصصت لمناقشة ميزانية وزارة الدفاع للعام 2018.

وأوضح أن “العشرات من الإرهابيين العائدين من سوريا والعراق يترقبون فرصة الدخول إلى تونس، لذلك فإن قوات الجيش والحرس والحرس البحري على أهبة الاستعداد منذ 6 أسابيع على مستوى الحدود”.

وبحسب تصريحات سابقة لوزير الداخلية السابق، الهادي المجدوب، فإن عدد التونسيين الذين ذهبوا للقتال في بؤر التوتر لا يتجاوز ألفين و929 عاد منهم 800 عنصر إلى تونس.

وأفاد الزبيدي “الوضع الأمني في العموم مستقر وجيد باستثناء الشريط الحدودي للمرتفعات الغربية مع الجزائر والجنوب الشرقي مع ليبيا”. وكشف أن “عدد الإرهابيين المتواجدين في جبال ولايتي (محافظتي) الكاف والقصرين (غرب) لا يتجاوز 100، وهم يمثلون تهديدات جدية على استقرار البلاد رغم قلة العدد ويجب أخذهم بعين الاعتبار والاحتياط”.

وحول تقدم إرساء منظومة المراقبة الإلكترونية على الشريط الحدودي الجنوبي التونسي، قال الوزير إنها “تتكون من منظومتين: الأولى منظومة مراقبة إلكترونية ثابتة تتكون بدورها من جزئين الأول يمتد من معبر رأس الجدير (ولاية مدنين) إلى معبر ذهيبة (ولاية تطاوين/ جنوب شرق) بقيمة 40 مليون دولار وستكون جاهزة في نهاية 2018 بتمويل وإنجاز أميركي”.

أما الجزء الثاني فهو يمتد من ذهيبة إلى برج الخضراء (تطاوين) بقيمة 16 مليون يورو، وتتكفل ألمانيا بالتمويل والولايات المتحدة بالإنجاز”.

وتمثل المنظومة الثانية نظام “مراقبة إلكترونية محمولة وقتية بكلفة 7 مليون يورو متأتية من هبة ألمانية، وستكون جاهزة بداية من 2018”.

واستطرد الزبيدي قائلا “ستمكّننا منظومة المراقبة من حماية حدودنا والوقاية من كل ما قد يطرأ من مخاطر على الحدود التونسية الليبية من جريمة منظمة وإرهاب وتهريب بنسبة 9 بالمئة”.

كما تسعى تونس إلى إرساء منظومة مراقبة إلكترونية ساحلية على الشريط الحدودي الجنوبي الشرقي من خلال تركيز 16 رادارا بمحطات المراقبة الساحلية، من الحدود التونسية الليبية جنوبا إلى الحدود التونسية الجزائرية شمالا بكلفة 39 مليون دولار.

وتعيش تونس منذ مايو 2011 أعمالا إرهابية تصاعدت منذ 2013، وراح ضحيتها العشرات من رجال الأمن والجيش والسياح الأجانب.

4