وزير الدفاع القطري: حفتر جعلنا نقف على رؤوس أقدامنا

الأربعاء 2017/03/15
على أهبة الاستعداد

تونس- وصف وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، علاقة بلاده مع ليبيا بأنهم كمن يقفون دائما على رؤوس أقدامهم" من دون أن يتضح القصد المباشر لهذه الجملة.

وكشف فيديو مسرب أثناء لقاء العطية مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي عبدالرحمن السويحلي أحد قيادات تنظيم الإخوان المسلمين، حديث الوزير القطري القصير بقوله "حفتر هذا مخلينا دائمًا على رؤوس الأقدام واقفين". في إشارة إلى المشير خليفة حفتر.

ونفى المجلس الأعلى الليبي صحة الشريط واصفا إياه بالمفبرك، مؤكدا أن الوزير القطري قال "محمد الله يحفظه مخلّينا دائمًا على رؤوس الأقدام واقفين"، في إشارة إلى أحد المسؤولين القطريين في سياق ترحيبه بالوفد، وحديثه عن إرهاق العمل ومدى حساسية المسؤوليات المُلقاة على عاتقه.

ويزور السويحلي الدوحة على رأس وفد يمثل المجلس الأعلى للدولة، والتقى الاثنين، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.

واتهم عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي الحكومة القطرية وتركيا بدعم قوات "سرايا بنغازي" التي سيطرت يوم الجمعة الماضي على موانئ النفط في منطقة الهلال النفطي، قبل ان تستعيدها قوات حفتر الثلاثاء.

وأثارت سيطرة “سرايا بنغازي” على ميناءي السدرة ورأس لانوف النفطيين شكوكا حول قدرة هذه الميليشيا على تنفيذ عمليات بهذه القوة دون أن تكون مسنودة من جهات داخلية منظمة ومسلحة وعلى صلة بدول خارجية.

وكشفت أوساط ليبية مطّلعة عن أن هذه الميليشيا حصلت على دعم من جماعات مسيطرة في طرابلس ومصراتة المدعومة من قطر وتركيا، بهدف منع الجيش الوطني بزعامة المشير خليفة حفتر من السيطرة على بنغازي والتفرغ لبقية المدن، خاصة بعد أن صار المجتمع الدولي يراهن على حفتر كخيار لفرض الاستقرار بليبيا.

وأشارت هذه الأوساط إلى أن سرايا بنغازي، وهي تحالف لمجموعات موالية لتنظيم القاعدة، ضمت مقاتلين محسوبين على الثوار وينتمون إلى ميليشيات فجر ليبيا المعروفة بقربها من الإخوان وحلفائهم في مصراتة الذين تتهمهم دوائر ليبية مختلفة بالحصول على دعم من قطر وتركيا.

وقالت إن دعم هذه الجماعات المتشددة بالمال والسلاح زاد بشكل كبير بعد صدور تسريبات عن أن حفتر سينقل المعركة إلى طرابلس بعد بنغازي، وأن الهدف من الدعم إغراق قيادة الجيش الليبي في مستنقع بنغازي ومنعه من تحريك طرابلس واستهداف مواقع تمركز الإخوان والميليشيات الحليفة في الغرب الليبي.

وعقب الهجوم، قال العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي إن الكتائب المسلحة التي دخلت إلى منطقة الهلال النفطي “تتبع القاعدة والدروع الإخوانية”، متهما كتائب مسلحة من مدينة مصراتة بالمشاركة في الهجوم بينها كتيبة المرسى ولواء الحلبوص.

وأضاف أن الكتائب القادمة من مصراتة وصبراتة وسبها والزاوية موالية لتنظيم القاعدة، وأنها لا تسعى فقط للسيطرة على منطقة الهلال النفطي بل على المنطقة الشرقية بالكامل.

واتهم عارف النايض، وهو سفير ليبي سابق، ورئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة والقاعدة بالضلوع في الهجمات الأخيرة على الهلال النفطي.

1