وزير الدفاع اللبناني: أزمة اللجوء السوري تضغط أمنيا على لبنان

وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف يدعم أي مبادرة من أي دولة طالما ستحقق عودة الاجئين سالمين.
الأربعاء 2018/08/29
إشادة بقدرة وعزيمة عناصر الجيش اللبناني

القاهرة – أكد وزير الدفاع بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية يعقوب الصراف، أن أزمة اللجوء السوري لا تمثل فقط عبئا وضغطا كبيرا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية بلبنان وإنما أيضا تمثل عبئا أمنيا.

وأوضح “هناك أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري بلبنان، وهؤلاء قد يكون منهم المجرم أو السارق أو الإرهابي، ولكننا نشدد على أننا ضد التعميم بتلك القضايا”.

وأشاد الصراف، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية تزامنت مع الذكرى الأولى لمعركة فجر الجرود التي خاضها الجيش اللبناني ضد تنظيم داعش على حدود البلاد الشرقية، بقدرة وعزيمة عناصر الجيش اللبناني، والذين تمكنوا رغم التجهيزات العسكرية التي قد تكون أقل من تلك المتوفرة لنظرائهم من هزيمة داعش.

وحول تقييمه للتباين بمواقف القوى السياسية بشأن قضية التنسيق مع النظام السوري، وتحديدا في ما يتعلق بقضية عودة اللاجئين السوريين، قال إنه لا يمانع “وجود تنسيق تقني مع النظام السوري إذا كان سيسرع من عودة اللاجئين، طالما أن التنسيق بهذا الملف لا يعني امتداده لملفات أخرى أو اضطرار لبنان بالمستقبل لتحمل أي التزام أو تعهد في ذات القضية أو غيرها”.

وشدد “ولكني أؤكد أن هذا هو رأيي الشخصي… والقرار السياسي الرسمي للدولة اللبنانية لم يصدر بعد بهذه القضية… فمثل هذا القرار يختص به بالمقام الأول كل من الحكومة اللبنانية ورئاسة الجمهورية، ولا يجوز لوزير أن يتعدى على صلاحياتهما”.

وحول موقفه من المبادرة الروسية لعودة اللاجئين لديارهم، قال الصراف “كلبناني متضرر بشكل مباشر من هذا اللجوء فإنني أدعم أي مبادرة من أي دولة طالما ستحقق الهدف الرئيسي بعودة هؤلاء سالمين آمنين لبلادهم، وكل ما نتمناه هو وجود توافق دولي حول تلك المبادرة لتنفيذها على أرض الواقع دون عقبات”.

6