وزير العدل الأميركي تحت ضغط الاستقالة

السبت 2017/03/04
اتهامات تطال الجميع

واشنطن - تطارد الاتهامات إدارة البيت الأبيض الجديد، لتصوب سهامها تجاه وزير العدل جيف سيشنز، بعد مزاعم عن لقائه بسفير موسكو في واشنطن إبان حملة ترامب الانتخابية العام الماضي، ومايك بنس نائب الرئيس لاستخدامه ملقما خاصا للبريد الإلكتروني لإدارة مسائل سياسية حين كان حاكما لولاية إنديانا.

وطالب النواب الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي باستقالة سيشنز، وقالت نانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي في بيان “بعد الكذب تحت القسم أمام الكونغرس حول رسائله الخاصة مع الروس، يتوجب عليه أن يستقيل”.

وأضافت “هذه الجلسات أوضحت أنه لا يحق لضابط كبير في مجال القانون أن يمارس عمله في بلدنا”.

وأعلن سيشنز عن تنحيه والنأي بنفسه عن التحقيقات التي يجريها حاليا مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) حول مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكان سيشنز قد أكد أمام لجنة استماع خاصة في الكونغرس لتعيينه في منصبه الجديد، في يناير، على عدم اتصاله بالروس.

ودافع ترامب عن سيشنز معتبرا أن الدعوات الصادرة من إقالته، بأنها”حملة اضطهاد”، وكتب في بيان مساء الخميس في ختام يوم شهد بلبلة كبيرة داخل الكونغرس وفي وسائل الإعلام جراء هذه القضية “جيف سيشنز رجل نزيه”، بعدما أكد في وقت سابق ثقته “التامة” به.

لكنه أقر بأنه كان يجدر بوزيره أن يرد “بشكل أكثر دقة” على أسئلة اللجنة البرلمانية عما إذا كان قد أجرى أي اتصالات مع مسؤولين روس.

وفي ما يتعلق بنائب الرئيس مايك بنس، فقد كشفت صحيفة “إنديانابوليس ستار” أن رسائل إلكترونية حصلت عليها تظهر أن بنس استخدم ملقما خاصا ليبحث في بعض الأحيان “مسائل حساسة” و”قضايا تتعلق بالأمن القومي”، مشيرة إلى أن بريده الخاص هذا تعرض للقرصنة في الصيف الماضي.

ومن المفارقة أن بنس كان قد وجه انتقادات شديدة خلال خوضه حملة الانتخابات الرئاسية إلى جانب دونالد ترامب في 2016، إلى المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لاستخدامها بريدا خاصا حين كانت وزيرة للخارجية.

5