وزير العدل اللبناني: حزب الله يقف خلف تسريب فيديو "رومية"

الأربعاء 2015/06/24
حزب الله يسعى لتوتير الوضع في البلاد

بيروت - وجه وزير العدل اللبناني أشرف ريفي اتهامات لحزب الله بالوقوف خلف أشرطة الفيديو المسربة والتي تضمنت مشاهد تعذيب لسجناء إسلاميين في سجن رومية.

وقال ريفي “أنا اتهم حزب الله بتسريب الأشرطة، فهو يمتلكها وأنا مسؤول عن كلامي”.

وجاءت تصريحات ريفي عقب لقائه بوزير الداخلية نهاد المشنوق الذي قال عن علاقته به “إنها علاقة أخوية وتاريخية ونلتقي دائما وإن كنا غير مستنسخين عن بعضنا”، في رد منه عن الأنباء التي تحدثت عن وجود خلافات بين الوزيرين اللذين ينتميان إلى تيار المستقبل.

وأثار فيدو سرب أخيرا على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر عناصر من الأمن الداخلي وهي تتعرض بالضرب لسجناء إسلاميين في سجن رومية، ردود فعل غاضبة في صفوف اللبنانيين.

وقد اندلعت احتجاجات في عدد من المدن على غرار طرابلس شمال والعاصمة بيروت تطالب بمحاسبة المرتكبين للتعذيب.

وعلى ضوء هذا التطور سارع المسؤولون اللبنانيون وفي مقدمتهم نهاد المشنوق إلى التحرك لنزع فتيل الأزمة قبل أن تتطور أكثر في ظل حالة الغليان الموجودة.

وإثر إلقاء القبض على خمسة عناصر، قرر أمس الثلاثاء المدعي العام صقر صقر عرضهم على المحكمة العسكرية.

وعقب تصريحات ريفي سارع حزب الله إلى النفي، معتبرا أن هذه الاتهامات عارية عن الصحة وباطلة.

ورأى، في بيان، أنه “من المؤسف أننا بتنا نعيش في بلد تنحدر فيه المسؤولية إلى مستوى أن يرمي وزير العدل اتهامات دون أي أساس ولا أي دليل، وهو المكلف بالسهر على أن يكون عمل الجميع ضمن سقف القانون والمؤسسات القضائية والعدلية”.

واعتبر حزب الله “أنه من المعيب أن يقوم المتهم الرئيسي في هذه القضية بالتهرب من مسؤولياته أمام ضميره والقانون والرأي العام برمي التهمة على الآخرين”.

ويرى متابعون أن حزب الله هو المستفيد رقم واحد من عملية تسريب الأشرطة الأخيرة، وذلك لإحراج تيار المستقبل الذي يشرف أحد قياداته على وزارة الداخلية ومن ضمن مهامه إدارة السجون، وشق صفوف التيار عبر إثارة الفتنة وتوجيه الانتباه عما يدور من معارك على الحدود السورية اللبنانية من جهة أخرى.

ويخوض عناصر حزب الله معارك في جرود عرسال باتجاه القلمون السورية مع جيش الفتح السوري وسط أنباء عن تصاعد الخسائر البشرية في صفوف الحزب في الفترة الأخيرة، الأمر الذي يثير تململا داخل حاضنته الشعبية.

4