"وزير حرب" داعش لم يُقتل

الخميس 2016/03/10
الشيشاني مصاب ويعالج في مدينة الرقة

بيروت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس إن أبو عمر الشيشاني القائد العسكري بتنظيم الدولة الإسلامية مصاب بجروح خطيرة لكنه لا يزال حيا وهو ما يتعارض مع ما ذكره مسؤولون أميركيون من أنه قتل على الأرجح في ضربة جوية أميركية.

وكان المسؤولون الأميركيون قد قالوا يوم الثلاثاء إن الشيشاني -الذي تصفه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأنه "وزير الحرب" في التنظيم- تم استهدافه في بلدة الشدادي في سوريا.

لكن رامي عبد الرحمن مدير المرصد قال إن الشيشاني "لم يمت" لكنه مصاب بإصابات بالغة ونقل إلى قاعدة عمليات الدولة الإسلامية في محافظة الرقة للعلاج. ولم تتمكن من التحقق من التقرير من مصدر مستقل.

ويشتهر الشيشاني المولود عام 1986 في جورجيا التي كانت حينها من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بأنه مستشار عسكري مقرب من أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية الذي يقول أتباعه إنه يعتمد بقوة على الشيشاني.

وقال مسؤول أميركي إن الضربة الجوية شملت عدة طلعات بطائرات وطائرات بدون طيار واستهدفت الشيشاني قرب بلدة الشدادي في سوريا.

وتعتقد وزارة الدفاع الأميركية أن الشيشاني أرسل إلى هناك لتعزيز قوات التنظيم بعد أن تكبدت سلسلة خسائر على يد القوات العربية والكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة.

وكانت البنتاغون قد رصدت مكافأة قدرها خمسة مليون دولار نظير رأس الشيشاني، الذي كان عضوا في وحدة عسكرية جورجية خاصة.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في بيان إن أبو عمر الشيشاني لديه خبرة قتالية وقاد مقاتلي داعش في العديد من المعارك في العراق وسوريا.

ويوم الثلاثاء ذكر مسؤول في وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تقاتل التنظيم المتشدد في الشدادي أن الوحدات تلقت معلومات تفيد بأن الشيشاني قتل لكن ليس لديها تفاصيل ولم تتمكن من التأكد من ذلك. ورفض المسؤول نشر اسمه نظرا لحساسية الأمر.

1