وزير خارجية البحرين: لا تفضيل ولا تهميش لشيعة المملكة

الجمعة 2013/11/08
"لا نقبل الاتهامات باتخاذنا مواقف عنصرية"

المنامة- نفى وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وجود أي ميز أو تهميش للشيعة في بلاده مؤكدا أن لديهم كل الحقوق، وأنهم يحصلون على حقوقهم كاملة في المجتمع البحريني، ووصلوا لأعلى السلطات.

وكان الوزير البحريني يتحدث ردا على سؤال «هل الشيعة في البحرين يحصلون على حقوقهم كاملة»، ضمن مقابلة صحفية قائلا إن الشيعة موجودون في السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، وخلال عام 2011 كانت سلطتان في البحرين يرأسهما الشيعة، فكان مجلس الشورى يرأسه علي صالح الصالح، وهو بحريني، وكان إبراهيم حميدان، رحمه الله، يرأس السلطة القضائية».

وأكد الشيخ خالد أن «مسألة عدم وصول الشيعة لمناصب قيادية في البحرين مردود عليها وواضحة، والمواطنون يحظون بحقوقهم كاملة»، مضيفا قوله «إن كان هناك بعض التهميش في الخدمات، فذلك مقدور عليه، وقيل من قبل وتم حله، ولكن أن يصل إلى اتهام البلد بأنها تتخذ مواقف عنصرية ضد شعبها، فهذا لا نقبله».

وتطرقت المقابلة الصحفية مع وزير الخارجية البحريني إلى العلاقات الإشكالية لبلاده مع إيران المتهمة على نطاق واسع بالتدخل في الشأن الداخلي البحريني ومحاولة زعزعة استقرار المملكة عبر إثارة الصراع الطائفي داخل مجتمعها.

وقال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، في هذا الخصوص إن «هناك قيادة جديدة بإيران، والاتصالات متواصلة، وقد قابلت وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في نيويورك، وهنأته على منصبه، ولكننا نتطلع إلى لغة جديدة وواضحة، وإلى خطوات عملية في تحسين العلاقة، ليس فقط مع البحرين، ولكن مع جميع دول المنطقة، ونقول لهم إذا خطوتم خطوة سنخطو خطوتين، وطالما أنهم أعلنوا صفحة جديدة، فإنها تعني لغة جديدة وأعمالا، ونحن نرحب بها».

وردا على سؤال «هل دول الخليج محصنة من امتداد الربيع العربي»، قال الوزير البحريني: «نعم، التحصين موجود، ليس فقط بالأمن، فالأمن لا يتوافر إلا إذا توافرت العدالة، ودول الخليج عندما تراها في موازين التنمية البشرية، وموازين الرخاء وموازين النمو في العالم جميعا، ليس فقط بسبب النفط.. المسألة هي الحكم الرشيد».

3