وزير خارجية البحرين: لا دور لقطر في قمّة الظهران

الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة يؤكد أن القمة العربية سترسل الرسالة الصحيحة بأنها تنتهج الحزم مع أي عدو يستهدف الأمن القومي العربي.
السبت 2018/04/14
رسائل واضحة لا تقبل التأويل

المنامة - انتقد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الحملة الإعلامية القطرية ضدّ القمة العربية التي تحتضنها مدينة الظهران السعودية، معتبرا أنّ تمثيل الدوحة بالقمّة “لا يخدم الأمن القومي العربي”.

ويأتي كلام الوزير، الذي نشره عبر حسابه الرسمي في تويتر، امتدادا لجدل أوسع، كان قد دار خلال الأيام القليلة الماضية بشأن دور قطر، المتّهمة على نطاق واسع بدعم الإرهاب والعمل ضدّ استقرار المنطقة وأمنها القومي، في قمّة يراد من خلالها إرسال رسائل واضحة بشأن وحدة الصفّ العربي ضدّ تدخلات قوى إقليمية في الشؤون الداخلية للدول العربية وعملها على زعزعة استقرارها وتفكيك وحدة مجتمعاتها بزرع نوازع الطائفية والعرقية داخلها.

وعبّرت دول عربية عن سعيها لإدانة السياسات الإيرانية والتركية تجاه المنطقة العربية، غير أنّ أسئلة طرحت عن الموقف المنتظر من قطر حيال ذلك وهي المتعاونة بشكل واسع مع كلّ من طهران وأنقرة في عدّة ملفات وعلى حساب المصلحة القومية للعرب.

وقال الشيخ خالد في تغريداته “الهجمة الإعلامية القطرية على قمة الظهران وإساءاتهم المتواصلة إلى اليوم لخادم الحرمين الشريفين تؤكد أن قطر لا مكان ولا دور لها في القمة، وتمثيلها بأي شكل لا يخدم الأمن القومي العربي”.

وأضاف “القمة العربية بالظهران سترسل الرسالة الصحيحة الواضحة للجميع؛ أننا ننتهج العزم في البناء والتنمية والخير، وأننا ننتهج الحزم مع أي عدو يستهدف الأمن القومي العربي. وسنصل بإذن الله مهما كانت المدة والمسافة”.

وأردف ملوّحا للحملة القطرية ضدّ القمّة “الكل متفائل بقمّة الظهران ونتائجها المتوقعة لصالح الأمن القومي العربي. ولا يهاجمها إلا من باع نفسه للأعداء بثمن بخس جدا جدا”.

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قد أكّد على هامش الاجتماع  التحضيري للقمة على مستوى وزراء الخارجية أنّ أزمة قطر الناجمة عن مقاطعة أربع دول لنظامها بسبب دعمه للإرهاب، لن تكون مطروحة على جدول أعمال قمّة الظهران، مؤكّدا أنّ حل هذه الأزمة سيكون “داخل مجلس التعاون الخليجي”.

وعقد وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لقطر؛ السعودية والإمارات ومصر والبحرين، اجتماعا تشاوريا على هامش الاجتماع الوزاري العربي الذي انعقد الخميس في الرياض. وجدّدوا خلال الاجتماع مواقف دولهم في مكافحة التطرف والإرهاب، ومشددين على تضامنهم واستمرار تنسيق مواقفهم لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة العربية ككل.

كما بحث الوزراء تطوّرات أزمة قطر، حيث أكدوا الموقف الثابت لرباعي المقاطعة بضرورة تلبية نظام الدوحة لقائمة المطالب المطروحة عليه وتدور بشكل عام حول وقف دعمه للإرهاب وتهديده لأمن الإقليم، وتمسكهم بالمبادئ الستة الواردة في اجتماع القاهرة وإعلان المنامة، باعتبار ذلك أساسا ضروريا لإقامة أي علاقة طبيعية معه.

3