وزير خارجية اليمن يلوح بالانسحاب من جنيف

الخميس 2015/06/18
الحكومة اليمنية تتمسك بتطبيق القرار 2216

جنيف - لوح وزير الخارجية اليمني رياض ياسين بالانسحاب من مفاوضات جنيف إذا استمر المتمردون الحوثيون بمقاطعة الحوار مع الوفد الحكومي. وردا على سؤال حول ما إذا كان وفده يعتزم مغادرة المحادثات قال الوزير “أمامنا 48 ساعة”.

وأشار ياسين إلى أن المحادثات بشأن هدنة محتملة “لم تحقق أي تقدم” نظرا لعدم حضور وفد الحوثيين المدعومين من إيران إلى الأمم المتحدة في جنيف حيث تعقد المحادثات، وأنهم “يكتفون بالجلوس في فندقهم ويطلقون كل أنواع الشائعات”.

ويرفض وفد الحوثيين، الذي يشارك فيه ممثلون عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الجلوس مع الوفد الحكومي، ويتمسكون بالحوار مع السعودية.

وتحاول الأمم المتحدة إقناع ممثلي المتمردين بالمشاركة في المفاوضات. وقال دبلوماسي غربي متابع للمحادثات إنه حتى الآن لم يسجل أي اختراق في جنيف، وأن “النقطة الإيجابية الوحيدة هي استمرار المفاوضات وعدم انسحاب أي وفد”.

ويسعى مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى إقناع طرفي النزاع بالموافقة على هدنة من 15 يوما في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

واجتمع الوفد الحكومي صباح الأربعاء مع مجموعة من 16 دبلوماسيا من الدول الكبرى والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي يتابعون المفاوضات وسط حديث عن مبادرة يجري التسويق لها في جنيف تقوم على القبول بالتهدئة ووقف إطلاق النار مع تعهد الحوثيين بالانسحاب من بعض المدن وخاصة عدن كخطوة أولى.

وقالت مصادر مقربة من المفاوضات إن ضغوطا مارسها مستشارون إيرانيون ضمن وفد المتمردين إلى جنيف حالت دون إحراز أي تقدم في المفاوضات، لافتة إلى أن مسؤولين في الأمم المتحدة عبروا على هامش الجلسات عن أن مسؤولية فشل الاجتماع يتحملها الحوثيون دون سواهم.

وحددت الأمم المتحدة عددا أقصى من سبعة ممثلين وثلاثة مستشارين لكل وفد وامتثل وفد الحكومة لهذه القيود، ومازال المبعوث الأممي ينتظر أن يلتزم وفد المتمردين البالغ 22 عضوا بهذا الشرط.

وعمدت ميليشيا الحوثي إلى تفجير منزل عبد العزيز جباري عضو البرلمان اليمني في محافظة تدمر (وسط) الذي يشارك في جنيف، فيما كان الوفد الحكومي ينتظر أن يبدي المتمردون ولو مؤشرا واحدا عن حسن النوايا.

وقال جباري، وهو نائب رئيس الوفد اليمني، إنه صدم حين سمع بان الحوثيين هدموا بيته الليلة الماضية.

وأضاف "لكن اليوم وانا في جنيف واتينا بقلوب وعقول مفتوحة من أجل الوصول لحلول للأسف الشديد أتفاجأ بأنهم فجروا بيتي أمس البارحة وشيء مؤسف أن تصل أخلاق الناس إلى هذا المستوى."

1