وزير خارجية قطر: نحن وإسرائيل أخوة

الخميس 2014/02/06
العطية صافح الصحفي الإسرائيلي مصافحة دافئة وطويلة

لندن - وصف وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية علاقة بلاده مع إسرائيل بـ«علاقة الأخوة» في تصريح له أثناء مشاركته في مؤتمر الأمن الدولي الذي اختتم في مدينة ميونيخ الألمانية هذا الأسبوع.

وقال الصحفي الإسرائيلي رفائيل أهرين، في تقرير له على موقع «ذي تايمز أوف إسرائيل»، إن وزير الخارجية القطري صافحه مصافحة دافئة وطويلة استمرّت حتى بعد أن عرف أنّه من إسرائيل.

وعبّر أهرين عن سعادته بردّة فعل الوزير القطري الذي ردّ عليه بالقول «بالطبع، نحن أخوة».

وقال إن وزير الخارجية القطري وعده بالاتصال به وتحديد موعد، بعد أن طلب منه مناقشة القضايا الجوهرية «حتى نستطيع مناقشة هذه المسألة بعمق أكثر».

وأكد أنّ الوزير القطري خالد بن محمد العطية قال له إنّه لن يكون قادرا على التحدّث في الوقت الحالي «ثق بكلامي، سنقوم بالاتصال بك» وطلب من مساعدته الحصول على بطاقة العمل الخاصة بالصحفي الإسرائيلي للاتصال به وتحديد موعد.

ومن جانب آخر، ذكر أهرين أنه حاول خلال المناسبة ذاتها الاقتراب من الأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة، للحصول على تعليق منه خلال مشاركته في المؤتمر، لكنّه أبدى بأدب رفضه التعليق على أيّ شيء متعلّق بعملية السلام. وقال الأمير تركي، وفق ما ذهب إليه الصحفي الإسرائيلي، «لن أعطي أيّة مقابلات حتى أستطيع دعوتكم إلى الرياض».

وشارك في مؤتمر الأمن الدولي الذي يعد أكبر مؤتمر أمني في العالم، في يوبيله الفضي، عشرون شخصية من رؤساء الدول والحكومات وأكثر من خمسين وزير خارجية ودفاع.

يُذكر أنّ قطر لا تُخفي استعدادها لإقامة علاقات دبلوماسية طبيعية مع إسرائيل في حال حدث تطوّر إيجابي في محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وسبق لوزير الخارجية القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني أن صرّح، بعد اجتماعه بوزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق سيلفان شالوم في باريس، أنّ «العلاقات بين قطر وإسرائيل تقتصر حاليا على وجود مركز تجاري إسرائيلي فقط» في الدوحة، مضيفا «إذا حصل تطوّر في العملية السلمية فإنّ قطر ليس لديها مانع أن تنظر بشكل جدّي في تطوير هذه العلاقة».

وكانت البعثة التجارية الإسرائيلية التي بدأت أعمالها في العاصمة القطرية العام 1996، قد أغلقت أبوابها قبيل قمّة منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقدة في قطر العام 2000، غير أنّ الدبلوماسيين الإسرائيليين المكلفين بالعمل في هذه البعثة التجارية بقوا في الدوحة.

3