وزير داخلية باكستان ينجو من محاولة اغتيال

محاولة اغتيال وزير الداخلية الباكستاني إحسان إقبال تأتي فيما يسعى حزب رابطة باكستان المسلمة-نواز الحاكم لاستعادة قوته قبل الانتخابات العامة.
الاثنين 2018/05/07
خضوع إحسان إقبال إلى عملية بعد تعرضه لمحاولة اغتيال

إسلام أباد- أصيب وزير الداخلية الباكستاني إحسان إقبال الأحد، بالرصاص في ذراعه إثر تعرضه لما يبدو أنها محاولة اغتيال، في اجتماع عام في ولاية البنجاب، لكن حياته ليست في خطر كما أعلن مساعده، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة.

وقال عاصم خان، المساعد الخاص للوزير في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن “إحسان إقبال استهدف وأصيب بالرصاص في ذراعه”، مضيفا “حياته ليست في خطر ونقل إلى مستشفى في لاهور وتم اعتقال المهاجم”.

وأدان رئيس الوزراء شاهد خاقان عباسي الهجوم الذي يأتي فيما تستعد البلاد للانتخابات الفدرالية المقررة هذا الصيف. وقال مالك أحمد خان، المتحدث باسم حكومة البنجاب، إن إقبال كان يشارك في اجتماع بدائرته الانتخابية في منطقة ناروال عندما أصيب في ذراعه اليمنى.

وأضاف خان أن “المهاجم كان على وشك أن يطلق رصاصة ثانية عندما تغلب عليه رجال الشرطة والحضور”، مؤكدا أن إقبال خضع لعملية وأن حياته ليست في خطر. وتأتي هذه الواقعة ضد إقبال فيما يسعى حزب رابطة باكستان المسلمة-نواز الحاكم لاستعادة قوته قبل الانتخابات العامة بعد سلسلة من النكسات التي مني بها عدد من كبار قادته.

والعام الماضي قضت المحكمة العليا بإقالة رئيس الوزراء نواز شريف بسبب اتهامات بالاحتيال، ومنع من ممارسة السياسة طوال الحياة، بينما تمت إقالة وزير الخارجية خواجة عاصف بحكم من المحكمة الشهر الماضي بتهمة انتهاك قوانين الانتخابات.

وتعيد الحادثة إلى الأذهان عملية اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنظير بوتو عام 2007 ، بعد انتهائها من إحياء تجمع سياسي لحزب الشعب الذي تتزعمه في باكستان، عندما أطلق مسلح عليها النار قبل أن يفجّر نفسه ويقتل حوالي 20 شخصا آخر وسط مهرجان خطابي حاشد بمدينة روالبندي. وبعد 11 عاما، تبنّت حركة طالبان باكستان في كتاب نشرته المسؤولية عن اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، بمدينة روالبندي الباكستانية.

5